شريط الأخبار

من يمسك بالقدس، يمسك ببلاد اسرائيل كلها .. اسرائيل اليوم

12:09 - 31 تشرين ثاني / أكتوبر 2014



بقلم: حاييم شاين

(المضمون: أعداء الدولة وكارهي اسرائيل يعرفون سرا دفينا، لاسفي هناك يهود لا يعترفون. ويقول السر ان من يمسك بالقدس يمسك ببلاد اسرائيل كلها، ومن يتنازل عن القدس – سيفلت من يديه تل أبيب ايضا - المصدر).

القدس كوتر في الربابة يعزف في قلب كل يهودي بصفته هذه. وعلى مقطع حائط غير مقصور، ذكرى الخراب، في بيت جدي رحمه الله في بلدية صغيرة في جبال الكربتيين، كانت معلقة صورة الحائط الغربي. جدتي وابناؤها ينتقم الرب لدمائهم، أملوا في الوصول الى القدس، وفي الطريق اليها، في اوشفيتس، انتهت رحلتهم. عمي، الناجي من الكارثة، جند على الفور مع نزوله من السفينة وارسل الى معارك اللطرون في الطريق الى القدس. أشك ان يكون فهم الاوامر، ولكن فجر القدس كان على وجهه.

ثلاث مرات في اليوم صلى اليهود للعودة الى القدس. في أيام المنفى الظلماء كان العرسان اليهود في منصة القران يقولون: "اذا نسيتك يا اورشليم تنساني يميني، يلتصق لساني في حلقي اذا لم اذكرك، واذا لم ارفع اورشليم الى رأس فرحتي". عدنا الى بلاد اسرائيل توقا للقدس.

تروي الاسطورة ان الحاخام عكيفا ورفاقه ساروا على خرائب جبل البيت ورأوا ثعلبا يخرج من قدس الاقداس. وكلهم انفجروا بكاء. أما الحاخام عكيفا فضحك. فقد كان مقتنعا بانه مثلما تجسدت نبوءات الخراب، ستتجسد نبوءات الخلاص.

لقد اختارنا وزير التاريخ كي نكون الجيل الاخير في الهجرة والاول في الخلاص. اذا كان في ارواحكم شعور عظمة هذه الايام، فخذوا معكم كتاب توراة وتجولوا في القدس. كل الانبياء جميعهم تنبأوا بايامنا. لقد حظينا بحق رؤية توحيد القدس وبناء فخارها، وسماع جمالها يسير بعيدا.

إن أعداء الدولة وكارهي اسرائيل يعرفون سرا دفينا، لاسفي هناك يهود لا يعترفون. ويقول السر ان من يمسك بالقدس يمسك ببلاد اسرائيل كلها، ومن يتنازل عن القدس – سيفلت من يديه تل أبيب ايضا. الصراع الجاري اليوم في القدس هو على حق اليهود في العيش بامن وسلام في دولتهم القومية.

ابو مازن، المحرض الرئيس، اخطر من ياسر عرفات. فهو يسعى الى اشعال القدس كي يركز الانتباه على النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني وهكذا فانه يمد مساعدة سخية لداعش ولتنظيم الدولة الاسلامية بتخفيض الضغط العالمي عنهم.

اليه ينضم زعماء دول ببراءة، لاعتبارات سياسية داخلية ومعتقدات مسيحية بموجبها حكم اليهود في القدس يتضارب ومبادىء دينهم.

ان حكومة اسرائيل وكل النواب الصهاينة، بتصميم وبقوة، فضلا عن السياسة، ملزمون بان يوضحوا للعالم بأسره، وبسرعة، بان القدس غير قابلة للتقسيم.

فقط قول واضح، ترافقه سياسة حازمة في احياء المواجهة، ستوقف الاشتعال. والبناء في القدس يجب أن يستمر في كل مكان. الوضع الراهن في الحرم وهم، مثلما كل وضع راهن آخر. لا يعقل أن تمنع الثغالب برعاية الاوقاف اليهود من الحجيج الى الامل الخالد لشعبنا.

كتب الشاعر الحاخام يهودا هليفي: "طوبى لانتظارنا وسيأتي لنرى الحج الطويل... نرى خير مختاريك ونبتهج بفرحتك، بعودتك الى أوائل شبابك". القدس نور العالم، سيضيء الى الابد طريقنا في اعالي جبل الحرية والاستقلال.

انشر عبر