شريط الأخبار

وجهت بوصلة الصراع في الاتجاه الصحيح وهو العدو الصهيوني

النخالة: عملية القدس تؤكد صوابية خيار المقاومة ولنا موقف عند كل اعتداء

07:00 - 30 تشرين أول / أكتوبر 2014

نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. زياد النخالة
نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. زياد النخالة

بيروت - فلسطين اليوم

 أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. زياد النخالة أن "عملية القدس" البطولية واغتيال الشهيد المجاهد معتز حجازي جاءت لتؤكد على صوابية منهج وخيار وفكرة "المقاومة"، وأن فلسطين هي البوصلة المركزية في الصراع القائم في المنطقة.

وأوضح النخالة في حوار خاص مع وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية أن محاولة اغتيال المتطرف "الإسرائيلي" يهودا غليك في مدينة القدس المحتلة وفي منطقة أمنية معقدة وحساسة دليل على مقدرة المقاومة، مشدداً أن خيار المقاومة أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه الأجدر والأقوى والأقدر على استعادة الأرض والحفاظ على الثوابت الفلسطينية.

وقال :"العملية البطولية في القدس المحتلة ومحاولة اغتيال يهودا غليك والتي تأتي في أيام الشهادة في شهر تشرين الأغر لتؤكد على صوابية المسار الذي تسير عليه حركة الجهاد الإسلامي، وان خيارها الأقدر على تحديد هوية المعركة مع العدو الصهيوني عبر دماء الشهداء وفوهات البنادق".

وأضاف :"وليعلم العدو الصهيوني أن الجهاد الإسلامي وهي تخوض المعركة برجالها ستبقى شوكة في حلقها حتى يتحقق الهدف والغاية وهي تحرير آخر حبة تراب من فلسطين (..) سنبقى الأوفياء لدماء معتز وإخوانه والقافلة تطول ونعاهدهم في حركة الجهاد أن نبقى شوكة مغروزة في حلق الاحتلال حتى زواله".

وتابع النخالة:"العملية تُحرك الكل الفلسطيني وتخطو به إلى مرحلة إستراتجية على طريق تحرير فلسطين ومقاومة العدو الصهيوني، وتؤكد ان المقدسيين يحاربون بأبنائهم وبيوتهم وجميع مكوناتهم عن الأمة الإسلامية لرسم مستقبل جديد لها".

وأشار أن ما شهدته المدينة المقدسة من إجراءات أعقبت العملية البطولية والتي من بينها إغلاق المسجد الاقصي يأتي في سياق السياسة والخطة الصهيوني القديمة الممتدة للتنكيل بالمدينة وبأهلها ومقدساتها، وان هدفها النيل من كل المكونات الفلسطينية، لافتاً أن المقاومة الفلسطينية ورجالاتها لن تقف موقف المتفرج وسيكون لهم كلمة في كل موقف وعند كل اعتداء وأن "الطريقة المثلى لردع تلك السياسات لا تكون إلا عبر مواجهتها بالمقاومة والمقارعة".

"الجهاد الإسلامي ومن خلال تلك العملية البطولية تقدم النموذج الأمثل في إدارة الصراع الصهيوني  - الفلسطيني الإسلامي، هذه اللحظة فاصلة في تاريخ الأمة وتاريخ القضية الفلسطينية، المسجد الأقصى مهدد بما تحمل الكلمة من معاني؛ لذلك على الأمة الإسلامية والعربية ومن ضمنها الفلسطينيين على اختلاف فصائلهم وأحزابهم ان يقفوا موقف عز ونصر للقضية وان تكون لهم كلمة تليق بما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات"، قول النخالة.

ولم يخف النخالة سعي الجهاد الإسلامي لإشعال انتفاضة في وجه الاحتلال الإسرائيلي رداً على السياسات الصهيونية في حق أبناء شعبنا، قائلاً :"نحن دوماً على موعد مع انتفاضة واشتباك مع العدو الصهيوني ولن نخيب ظن شعبنا وامتنا في الدفاع عنهم وتحقيق غايتهم في التخلص من نير الاحتلال".

وحول انعكاسات التصعيد في الضفة والقدس على الهدوء في غزة والمفاوضات الغير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، قال:"نحن في صراع مفتوح ودائم مع الاحتلال الإسرائيلي وعلى الاحتلال الصهيوني أن يتوقع جميع الاحتمالات، نحن مستمرون في التفاوض الغير مباشر من أجل تحقيق ثمرة الصمود الفلسطيني في غزة، لكن ذلك الاستمرار يخضع لطبيعة الموقف وسيكون لنا موقف في كل ما يستجد على الساحة الفلسطينية، ونؤكد أننا في صراع مفتوح  ونعول على مبادرات المجاهدين وصمود شعبنا".

انشر عبر