شريط الأخبار

تيجان فخرنا... رامز الحلبي

10:44 - 29 تموز / أكتوبر 2014

أنهت فضائية فلسطين اليوم حملتها التي عنونتها بـ ( على رؤوسنا ) موجهة شكرها لأهل غزة.

نعم إنه شعبنا في غزة ، كل ما فيه يثير الاعتزاز ، كل ما فيه يمدح برجاله ونسائه بشيبه بشبابه بمقاومته ومؤسساته ، لا تيمم وجهك في أي ناحية إلا ويثير إعجابك ، تنظر إلى أبطال مقاومته فلا تحضرك إلا صور البطولة التي سجلت على صفحات التاريخ ، فالفئة القليلة المؤمنة التي غلبت الكثرة الجاحدة هي في غزة والسلاح المتواضع يتحول في أيدي المجاهدين إلى قاطع وماض ، والعقيدة الكامنة في قلوب الأبطال تفعل فعلها فتحولهم إلى ليوث وغى يبتسمون للموت الفاغر فاه ، أصابهم الجوع والظمأ وعليهم غيمت غمامات الخوف فما كلت عزائمهم ولا فتت عضدهم ، خلفهم شعب عظيم أعلن الانحياز إليهم وفتح لهم قلبه فعاقبه العدو بإمطار الموت على رأسه فما عاد عن حبه للمقاومة وما خفر ذمته مع المجاهدين ،إنهم أبناء الشعب الفلسطيني ، تيجان فخرنا .

ولأنه في كل يوم حكاية مجد وعرفان بجميل الشعب فإنا نقف أمام عرفان من نوع جديد وشكر يليق بشعبنا وأصالة لمن قدمه ، فما قامت به فضائية فلسطين اليوم بحملتها الرائعة بعنوان ( على رؤوسنا ) كان مثار فخر كثير من الناس والمهتمين والمختصين ، حيث أصابت فضائية فلسطين اليوم كبد الحقيقة عندما توجهت للناس بالشكر العميق من خلال ذلك البرنامج ( على رؤوسنا ) فذكرت وأعادت الاعتبار لمن صنع النصر الحقيقي في غزة ، والذي وقف بجسده الأعزل لمجابهة آلة القتل الصهيونية ، توجهت بالشكر أولاً وآخرا لجماهير شعبنا وأظهرت ما غاب عن الكثير ، أظهرت بأن شعبنا كان ظهر المقاومة الأقوى الذي ارتكز إليه المقاومون ، وأظهرت بأن رحم هذا الشعب طاهر ولاد ، فهو الذي أنجب أولئك الأبطال.

في برنامج على رؤوسنا أيضًا تجلت أعظم صور التحدي العربي الكنعاني الفلسطيني عندما أظهرت آلة القتل الإسرائيلي التي أهلكت الحرث والنسل ، وإذ بهذا العربي من تحت الأنقاض يصرخ قائلًا: لن تمروا ولو أنا على حجر ذبحنا ، وصرخوا أيها الصهاينة إما أن ننهض جميعًا أو نقتل فرادى .

فضائية فلسطين اليوم عززت قيم ومبادئ التلاحم والتكاتف بين أبناء الشعب العظيم ورجال مقاومته وكان برنامج على رؤوسنا شكلًا إبداعيا من أشكال الشكر تقدمه مؤسسة إعلامية مناضلة محاولة أن تؤدي واجبها تجاه شعبنا وجماهيرنا وأبطالنا .

فجزاكم الله خيرًا يا فضائية فلسطين اليوم وشكرًا من قلوبنا على أدائكم وتفانيكم ، شكرًا شكرًا .

انشر عبر