شريط الأخبار

جيش الاحتلال الأول في الشرق الأوسط... و«الإيراني» الخامس

10:00 - 29 تشرين ثاني / أكتوبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم


خلص تقرير أعدته شركة «HIS» الأميركية، حول تصنيف الجيوش في الشرق الأوسط، إلى جدول من خمس عشرة مرتبة احتل الجيش الإسرائيلي الأولى بينها، والإيراني الخامسة، واللبناني ما قبل الأخيرة، يسبقه الجيش العراقي ويليه اليمني.
واستند التقرير الذي نشره موقع «business insider» إلى جملة من المعايير في التصنيف الذي اعتمده، من بينها الأداء التاريخي للجيوش، وأحجام الموازنة العسكرية، إضافة إلى القوة البشرية ومستوى التطور التكنولوجي والتسليحي. كذلك استند التقرير إلى الأبحاث التي أعدّها معهد الدراسات القتالية الأميركي في إطار مشروع يطلق عليه «Edge Foundation of Defense of Democracies Military».

ووفقاً للمعطيات التي أوردها التقرير، فإن تصنيف الجيش الإسرائيلي في المرتبة الأولى يعود إلى «قتاله ضد جيوش نظامية كالجيشين السوري والمصري ومنظمات إرهابية فلسطينية، كما ان العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة تتيح لإسرائيل أفضلية واضحة على جيرانها في المنطقة»، فضلاً عن أن «الجيش الإسرائيلي لم يحاول أن ينفذ انقلاباً أو السيطرة على الدولة مباشرة، خلافاً لبقية الجيوش في القائمة».
ويصنف التقرير كلاً من الأردن ومصر والولايات المتحدة في خانة «حلفاء إسرائيل» التي يبلغ حجم موازنتها العسكرية 15 مليار دولار سنوياً، فيما يعدّ جيشها النظامي 176500جندي ويمتلك 3870 دبابة ومدفعاً و680 طائرة.
في المرتبة الثانية يأتي الجيش التركي، الذي يعتبره التقرير جيشاً «عصرياً ومهنياً وذا خبرة». وبما أن تركيا هي العضو الشرق أوسطي الوحيد في حلف شمال الأطلسي، فإن ذلك أتاح لها الحصول من بقية الحلف على عشرات بطاريات الصواريخ من طراز باتريوت. وتنتج تركيا جزءاً من تجهيزاتها العسكرية، وهي تتوسع في هذا الإطار خلافاً لما كانت عليه الحال في الماضي عندما كانت معظم تجهيزاتها العسكرية من إنتاج أميركي.
ورغم أن الجيش التركي لم يشارك فعلياً في أي مواجهة عسكرية منذ غزوه قبرص عام 1974، فإنه يواجه منذ ثمانينيات القرن الماضي حرب عصابات يخوضها ضده الأكراد الانفصاليون شرقي البلاد. وتبلغ موازنة الدفاع التركية 18.1 مليار دولار، فيما يعدّ الجيش التركي 410500 جندي ويمتلك 3657 دبابة ومدفعاً و989 طائرة.
وصنفت الدراسة الجيش السعودي في المرتبة الثالثة نظراً إلى موازنته التي تعدّ بين الأضخم في العالم نسبة إلى حجم الناتج القومي، وكذلك لكونه يمتلك التجهيزات الأكثر تطوراً في المنطقة بعد الجيش الإسرائيلي، كالمقاتلات الحربية والصواريخ الحديثة. ويبلغ حجم الموازنة الدفاعية السعودية 56.7 مليار دولار، فيما عديد الجيش السعودي 233500 جندي ويمتلك 1095دبابة ومدفعاً و652 طائرة.
ويلي السعودية في الترتيب الإمارات المتحدة التي تعتبر «قوة صاعدة في الشرق الأوسط من الناحية العسكرية»، فجيشها «عصري ومدرب علي أيدي القوات الأميركية»، كما حدّثت معظم تجهيزاتها العسكرية خلال السنوات الأخيرة وتزوّدت بمقاتلات F16 الأحدث في العالم. ويبلغ حجم الموازنة الدفاعية للإمارات 14.4 مليار دولار و65000 جندياً ويمتلك 545 دبابة ومدفعاً و444 طائرة.
في المرتبة الخامسة تأتي إيران، التي تعاني، وفقاً للتقرير، من حظر عسكري منذ انتصار الثورة فيها عام 1979، لكنها طورت في المقابل صناعات عسكرية مستقلة وصارت منذ 1992 تصنع الدبابات والصواريخ، كما أصبحت تطور مؤخراً الغواصات.
ويقول التقرير إن الجيش الإيراني يوجد في وضعية أدنى من أعدائه برغم تدخله الواسع في المواجهات العسكرية في غزة ولبنان وسوريا على مدى سنوات، ويرى أنه «لا توجد أدلة على أن الجهود التي تبذلها إيران للاكتفاء الذاتي من الناحية العسكرية تؤتي ثمارها». ويبلغ حجم الموازنة العسكرية الإيرانية 6.3 مليارات دولار، وعديد الجيش الإيراني 545000 جندياً ويمتلك 2409 دبابات ومدافع و481 طائرة.
يلي الجيش الإيراني نظيره المصري الذي يحتل المرتبة السادسة في التصنيف. وطبقاً للتقرير، فإن موازنة الدفاع المصرية تبلغ 4.4 مليارات دولار وعديده 468000 جندي ويمتلك 4767 دبابة ومدفعاً و1100 طائرة. ويشير التقرير إلى أن الجيش المصري حصل على مساعدات عسكرية أميركية بقيمة أكثر من 70 مليار دولار، معظمها على شكل منحة سنوية بقيمة 1.3 مليار دولار منذ توقيع اتفاقية كامب دايفيد مع إسرائيل. لكن هذا الجيش «برغم المساعدات الكبيرة، يجد صعوبة في ضبط الوضع في شبه جزيرة سيناء ويتعرض لخسائر فادحة على أيدي المتمردين الداعمين للرئيس السابق محمد مرسي». ويحصي التقرير كلاً من السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل ضمن الحلفاء المخلصين للقاهرة.
أيضاً، يصنّف التقرير الجيش السوري في المرتبة السابعة، مشيراً إلى أنه يواجه تحديات كبيرة منذ اندلاع «الحرب الأهلية» عام 2011، ولافتاً في الوقت نفسه إلى أنه يحصل على مساعدات عسكرية من روسيا وإيران وحزب الله، وقد صار «متعلقاً بشكل كامل» بهذه المساعدات. ويشرح التقرير أن موازنة الدفاع السورية تبلغ 1.9 مليار دولار، فيما عديد الجيش السوري حتى ما قبل اندلاع الأزمة 220000 جندياً ويمتلك 4950 دبابة ومدفعاً و473 طائرة.
في المرتبة الثامنة يأتي الجيش الأردني مع موازنته التي تبلغ 1.5 مليار دولار وجنوده الذين يعدون 110 آلاف، فيما يمتلك 1321 دبابة و246 طائرة معظمها قديمة ومتدنية الفعالية.
ويلي الأردن في المرتبة التاسعة الجيش العماني الذي تبلغ موازنته 6.7 مليارات دولار ويصل عدد جنوده إلى 72 ألفاً. ويمتلك هذا الجيش، الذي يعتبر قديماً، 215 دبابة و101 طائرة، لكنه ينفق بصمت على التسلح.
في المرتبة العاشرة يأتي الجيش الكويتي الذي فيه 15.5 ألف جندي ويمتلك 368 دبابة و101 طائرة، فيما يبلغ حجم موازنته 5.2 مليارات دولار. ثم يحتل الجيش القطري بجنوده الـ12 ألفاً المرتبة الحادية عشرة، وهو يمتلك 90 دبابة و72 طائرة، فيما يبلغ حجم موازنته 1.9 مليار دولار. ويشير التقرير إلى إبرام قطر صفقة هذا العام بقيمة 11 مليار دولار لشراء صواريخ باتريوت أميركية.
تلي الكويت، البحرين، وجيشها الذي يعدّ 13 ألف جندي ويمتلك 180 دبابة و105 طائرات، وينفق سنوياً 730 مليون دولار لتغطية النفقات الدفاعية.
في المرتبة الرابعة عشرة يأتي الجيش العراقي الذي كان ذات يوم بين الأقوى على مستوى الشرق الأوسط، فيشير التقرير إلى أن الجيش العراقي ممزق بين السنّة والشيعة ويفضّل جنوده الفرار أمام مواجهة «داعش». وتبلغ موازنة الدفاع العراقية 6 مليارات دولار وعدد جنود الجيش العراقي 271000، وهو يمتلك 357 دبابة ومدفعاً و212 طائرة.
في المرتبة الرابعة عشرة يأتي الجيش اللبناني الذي يركز جهوده منذ انتهاء الحرب الأهلية ضد «الإرهاب» وفي أنشطة الحفاظ على السلم. ويرى التقرير أن «انعدام الرغبة والقدرة لدى لبنان على تفكيك منظمة حزب الله يضطر الجيش اللبناني إلى التعاون معها»، كما يشير إلى أن «فقدان القدرات الهجومية الجوية جعلت الجيش اللبناني في موقع دوني قياساً إلى بقية الجيوش في الشرق الأوسط». وتبلغ موازنة الدفاع اللبنانية بحسب التقرير 1.7 مليار دولار، فيما عديد الجيش 131000 جندي ويمتلك 318 دبابة ومدفعاً و57 طائرة.
ونهاية يحتل الجيش اليمني المرتبة الأخيرة، وفيه 66700 جندي ويمتلك 1260 دبابة ومدفعاً و181 طائرة، وتبلغ موازنته السنوية 1.4 مليار دولار.

انشر عبر