شريط الأخبار

نتنياهو يناقش مشاريع لتطوير البنى التحتية والبناء في المستوطنات

08:37 - 27 حزيران / أكتوبر 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

كتبت صحيفة "هآرتس" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يسعى إلى تخفيف الضغوط التي يمارسها عليه قادة حزب "البيت اليهودي"، ورؤساء مجلس مستوطنات "ييشاع" (الضفة الغربية).

وسيعقد نتنياهو جلسة خاصة، يوم الأربعاء المقبل، لمناقشة تطوير البنى التحتية في المستوطنات ودفع ترتيبات لتشريع البؤر الاستيطانية. وسيتم، كما يبدو، المصادقة على شق شوارع جديدة وانشاء عدة مشاريع صغيرة، لدعم الاستيطان.

وقال مسؤولون كبار في مجلس المستوطنات والبيت اليهودي، لصحيفة "هآرتس" أن نتنياهو لم يستجب، في هذه المرحلة، لطلبهم المتعلق بالسماح بالبناء في المستوطنات. وسيعقد نتنياهو هذه الجلسة في أعقاب الاجتماع الذي عقده، الأسبوع الماضي، مع وزير الاقتصاد نفتالي بينت، ووزير الإسكان اوري اريئيل.

وخلال ذلك اللقاء هدد الوزيران بتقويض الائتلاف الحكومي في حال عدم إلغاء "التجميد الهادئ" لإجراءات التخطيط والبناء في المستوطنات، والذي يسري منذ نحو خمسة شهور.

وسيشارك في الجلسة لدى نتنياهو، يوم الأربعاء، وزراء المالية يئير لبيد، والاقتصاد نفتالي بينت، والمواصلات، يسرائيل كاتس، والإسكان اوري اريئيل. وحسب ما ذكرته القناة الثانية، مساء أمس، فإنه سيتم خلال الجلسة فحص إمكانية المصادقة على شق 12 شارعاً جديداً تقود إلى المستوطنات، وتنفيذ مشاريع في مجال المياه داخل المستوطنات، وإنشاء قرية جامعية وحدائق عامة في المستوطنات ومتنزه لذكرى الفتية الثلاثة الذين اختطفوا وقتلوا في حزيران الماضي، في غوش عتسيون.

كما سيناقش الاجتماع ترميم الحرم الابراهيمي ومشاريع في مجال الكهرباء في المستوطنات ومطلب المستوطنين بتشريع البؤر الاستيطانية وتجهيز البنى التحتية في المستوطنات للبناء المستقبلي.

وحسب القناة الثانية فإن مجلس المستوطنات يناقش مع ديوان نتنياهو مشروعا لبناء 2000 وحدة إسكان جديدة، خاصة في الكتل الاستيطانية.

مع ذلك قال مسؤولون في المجلس والبيت اليهودي أن نتنياهو لم يستجب حتى الآن لهذا الطلب، وحسب تقديراتهم فإنه سيحاول إرضاءهم من خلال المصادقة على مشاريع البنى التحتية كبديل مؤقت لمطلبهم.

يشار إلى أن النشر عن هذا الاجتماع يأتي قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي منحها بينت واريئيل لنتنياهو للرد على مطالبهما بشان وقف "التجميد الهادئ" لإجراءات التخطيط والبناء. وكان بينت واريئيل قد امهلا نتنياهو حتى اليوم الاثنين، موعد افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، للرد على مطلبهما، والمحا له انه في حال عدم تلقيهما الرد الايجابي فانه يمكن لنواب حزبهما التغيب عن التصويت الذي ستجريه الكنيست اليوم على اقتراحات نزع الثقة عن الحكومة.

وعلى الرغم من عدم مصادقة نتنياهو بعد على البناء في المستوطنات، الا ان ردود الفعل لم تتأخر من جهة الائتلاف والمعارضة. فقد اعلن وزير المالية يئير لبيد معارضته الشديدة لتنفيذ خطة البناء الواسع في المستوطنات وتشريع البؤر الاستيطانية.

وقال أن من شأن ذلك أن يقود إلى أزمة خطيرة في العلاقات الإسرائيلية – الأمريكية، والمس بمكانة "إسرائيل" في العالم.

ونشر حزب العمل بياناً ادعى فيه أن نتنياهو "يبيع كل المصالح السياسية "الإسرائيلية" مقابل عدة أشهر أخرى على كرسي رئاسة الحكومة"، ودعا الحزب وزيرة القضاء نسيبي ليفني ووزير المالية يئير لبيد، إلى الاستقالة من الحكومة.

انشر عبر