شريط الأخبار

5 مصائب تحل بريال مدريد في حال خسارة الكلاسيكو

03:33 - 25 تموز / أكتوبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

 عندما يقص ريال مدريد وبرشلونة شريط مواجهات الكلاسيكو الأقوى في العالم، حيث يلتقيان على أرض الأول الليلة في المرحلة التاسعة من الدوري الإسباني (الليغا)، سيكون الميرنغي مطالبا أكثر بتحقيق الفوز نظرا لأنه يلعب على أرضه وبين جمهوره.

لذا فخسارة الميرنغي ستجلب له الكثير من المشاكل ولن نقل المصايب، خاصة في ظل تألقه القاري والمحلي مؤخرا بعد تحقيقه 3 انتصارات في دوري أبطال أوروبا على التوالي، وسوف نرصد 5 من هذه المشاكل فقط في حال خسارة الريال للكلاسيكو.

الابتعاد عن القمة

برشلونة يتربع على القمة بعد 8 مراحل برصيد 22 نقطة بفارق 3 نقاط عن إشبيلية الثاني و4 نقاط عن ريال مدريد صاحب أقوى هجوم.

وبخسارة ريال مدريد الليلة سيبتعد عن برشلونة بفارق 7 نقاط بعد 9 مراحل وسيكون بذلك بمثابة الصدمة الجديدة بعد خسارتين مبكرتين أمام ريال سوسييداد 2-4 وجاره أتلتيكو مدريد حامل اللقب 1-2.

انتكاسة لرونالدو
كريستيانو رونالدو أفضل هداف في أوروبا هذا العام وأفضل لاعب في العالم العام الماضي، سجل حتى الآن 15 هدفا في 8 مباريات فقط في الليغا، والخسارة أمام برشلونة ستوقف تألقه الواضح وترجح كفة غريمه اللدون ليونيل ميسي الذي ينافسه سنويا على لقب أفضل لاعب في العالم.

ورفع الـ"دون" رصيده التهديفي هذا الموسم إلى 20 هدفا في 13 مباراة في مختلف المسابقات، وإلى 272 هدفا في 259 مباراة في مختلف المسابقات مع النادي الملكي و192 هدفا في 172 مباراة في الليغا.

إيقاف انتصارات الملكي
5 انتصارات محلية متتالية وكذلك ثلاثة قارية، بالطبع سيكون وضعا قاسيا لريال مدريد أن يخسر أمام ضيفه بعد هذه الانتصارات المتتالية وتسجيل 30 هدفا في الليغا وحدها منها 8 في مباراة واحدة أمام ديبورتيفو لاكرونيا.

كل ذلك والريال يلعب على أرضه وجماهيره وفي حال الخسارة سيكون ذلك صدمة كبيرة على جمهور البرنابيو المنتشي بالانتصارات الكبيرة لفريقه، ولكن كل هذه الانتصارات لا تسوي شيئا في حالة الخسارة أمام برشلونة.

فشل لصفقات الميرينغي
بالقطع الكلاسيكو هو الاختبار الأبرز لكل الصفقات الجديدة للفريقين خاصة لاعبي الريال الذين سيخوضون الكلاسيكو لأول مرة، وهم توني كروس وجيمس رودريغيز وكيلور نافاس، وسيكون ذلك اختبارا كذلا لإيسكو الذي يحل بديلا عن جاريث بيل المصاب.

خسارة النادي الملكي على أرضه ستجعل هذه الصفقات على المحك رغم تألقها الواضح في الفترات السابقة، لكن يبقى برشلونة هو الغريم التقليدي للميرينغي.

نجاح المثلث الكتالوني
على العكس تماما، فوز برشلونة في سنتياغو برنابيو يؤكد بقوة نجاح المثلث الهجومي (ميسي ونيمار وسواريز)، خاصة وأن الأخير سوف يخوض الكلاسيكو الأول له الليلة ولو حتى لدقائق معدودة.

وفضلا عن الصراع القديم-الجديد بين رونالدو وميسي، ستكون الانظار شاخصة على مشاركة محتملة للأوروغوياني سواريز المنتهية فترة إيقافه بعد عضه الايطالي جورجيو كييليني في مونديال 2014، وقد يحمل ألوان الفريق الكتالوني لأول مرة في مباراة رسمية بعد إشتراكه في مباريات ودية مع بلاده والفريق الكتالوني.

وجود سواريز مع الثنائي ميسي ونيمار لأول مرة سيكون اختبار قويا لهذا الثلاثي، وفي حال فوز برشلونة سيفرض هذا الثلاثي قوته على الليغا وربما العالم.


انشر عبر