شريط الأخبار

آمال حمد تكشف ترتيبات الاحتفال بذكرى عرفات وعلاوات العسكريين وموظفي 2005

09:35 - 25 تموز / أكتوبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

قالت القيادية فى حركة فتح آمال حمد ، انه يوجد توافق فى اللجنة المركزية لحركة  فتح  للاحتفال بذكرى الشهيد ياسر عرفات ، وقد جاء هذا التوافق بالتعاون مع  مؤسسة الشهيد ياسر عرفات ، حيث وضعت برنامج كامل ومتكامل على ساحة قطاع غزة والضفة  الغربية والداخل والشتات .

وصرحت حمد  خلال تصريحات لها لاحد المواقع الفتحاوبة ،ان  الاحتفالات ستكون فى كل الاماكن التى يتواجد فيها الشعب الفلسطيني من ضمنها لبنان  وداخل الخط الاخضر وقطاع غزة والضفة الغربية ،  وقد تم التوافق على ان يكون  الاحتفال الرئيسى والمركزى على ساحة قطاع غزة لما للشهيد ياسر عرفات من خصوصية  لقطاع غزة .

وأضافت " اتخذنا قرار رسمى بتاريخ  11/11 سيكون احتفال فى  الذكرى العاشرة لاستشهاد الشهيد ياسر عرفات بشكل مركزى ، وسيرافقها احتفالات  ولقاءات وحفلات تكريم ومهرجانات ستعقد فى كل الساحات ، وتم التوافق من اللجنة  المركزية والمجلس الثورى على ذلك " .

واشار ان انه لم يحدد مكان الاحتفال فى  قطاع غزة حتى الان ، مؤكدة انه سيكون على ارض الكتيبة او السرايا ، وانه لا يمكن  الحديث عن اي مفاجئات فى هذه اللحظة إلا بعد الترتيبات ومن ثم سيتم الحديث فى كل  القضايا فى المحطات القادمة .

ولفتت حمد الى ان هذا المهرجان هو لحركة فتح  وللرئيس الشهيد ياسر عرفات مؤسس فتح وللشعب الفلسطيني ، وان الحركة لا تخاف من  الشعب بل تهيب به للمشاركة فى هذه الذكرى العطرة والخروج للاحتفال بالذكرى العاشرة  لاستشهاد ياسر عرفات ، مؤكدة انه لن يتم جلب رجال امن لتأمين المهرجان ، نظرا لروح  المسؤولية العظيمة والاهتمام الجدى من الشعب بهذا المهرجان ونجاحه بالشكل المطلوب  .

وفيما يخص التصريح للمهرجان من الحكومة فى قطاع غزة قالت حمد " الحكومة هى  حكومة توافق وطنى للضفة وغزة وفيها كافة التنظيمات والفصائل بما فيها حركة فتح  وحماس ، وهناك التزام حقيقي تجاه قطاع غزة والحكومة الموحدة التي تمثل الجميع ، ولو  تم رفض الاحتفال سيكون لنا ردنا المناسب " .

وتحدثت حمد عن ملف المصالحة بعد  عودتها مساء امس من الضفة المحتلة  " لا يوجد اى عقبات فى ملف المصالحة حتى  الان ، وقد زار وزير الشؤون الاجتماعية  قطاع غزة الامس الاول وبعد ايام ستأتى  وزيرة التربية والتعليم الدكتورة خولة الشخشير لغزة ، وهناك توجه كامل من كل  الوزارات للقدوم لقطاع غزة ، ويدور الحديث الآن عن تمكين حكومة التوافق من اخذ  دورها ، وتبذل الحكومة جهدها لإيصال الدفعة الأولى لموظفي الحكومة السابقة خلال  الايام المقبلة ، وهناك ترتيبات جدية لانجاز هذا الملف " .

وتابعت " هناك  خطة لفتح المعابر وادخال مواد البناء ونسير باتجاه تعزيز الحكومة ،  لأنه  بدون حكومة لن يكون اعمار وبدون معابر لن يكون هناك اعمار ، وتسير  الأمور الآن بشكل متسارع ولكن ليس خلال الايام القريبة ، وسيتم فتح المعابر لادخال  المواد الخام " .

القرارات الاخيرة

وأشارت حمد الى بعض القرارات الأخيرة التي اتخذت من  الرئاسة الفلسطينية خلال اجتماعاتها الاخيرة فى رام الله ، بان غزة كانت حاضرة بقوة  خلال الاجتماعات وتم التطرق لملف المصالحة والحديث عن الاتفاق على تشكيل لجنتين  الاولى خاصة بعلاوات العسكريين والتعامل مع الموضوع بسرعة ، واللجنة الاخرى تختص  بقضية موظفى 2005 والتى تعد من الاولويات ، كم تم مناقشة موضوع القدس والهجمة  الشرسة التى يقوم بها الاحتلال الاسرائيلى بشد الرحال للقدس ، بالاضافة للحديث عن  بعض القضايا الداخلية بشكل عام فى قطاع غزة والضفة الغربية .

 

وقالت حمد "  هناك توجه من الرئيس بانهاء هذا الملف عن قريب لانه ظلم واجحاف ، وايجاد الحلول  المناسبة له لان الموظفين هم يتبعون للسلطة الفلسطينية ، حينما جلسوا فى منازلهم  كانوا ملتزمين بقرار من الشرعية الفلسطينية وعلى رأس عملهم التزموا بالقرار ،  ومطلوب انصافهم وصرف استحقاقهم الحقيقى الذى لم يتم صرفه منذ ثمانية سنوات ، وظلمت  هذه الفئة بعدما قطعت العلاوات الاشرافية ، وسيتم رد حقوقهم المهدورة بعد نقاشات  اللجنة الخاصة بهم " .

 

وأكدت ان الرئيس محمود عباس شكل لجنة ايضا لموظفى  2005 وهذا دليل على اهتمامه الحقيقى بهذا الملف بعدما تم طرحه بجدية ، وان هذه  اللجنة ستكون مختلفة عن كل اللجان السابقة .

 

 

انشر عبر