شريط الأخبار

هيئة الأسرى: أشبال في 'هشارون' تعرضوا للتنكيل

10:32 - 22 تموز / أكتوبر 2014

رام الله - فلسطين اليوم

نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادات عن أسرى قاصرين تعرضوا للتنكيل والضرب والإهانة خلال اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق، وذلك خلال زيارة محامية الهيئة لهم في سجن 'هشارون'.

وذكرت الهيئة في بيان لها اليوم الأربعاء، أن المحامية هبة إغبارية نقلت إفادات صعبة لعدد من الأشبال القابعين في سجن 'هشارون' تعرضوا للضرب والتنكيل، لحظة الاعتقال وخلال التحقيق.

وأفاد الطفل الشبل محمد خالد شريفة (16 عاما) من البلدة القديمة في القدس المحتلة، والمعتقل بتاريخ 11/7/2014 للمحامية، بأنه اعتقل من جانب المسجد الأقصى مباشرة، بعد خروجه من إحدى أبوابه في ساعات الظهر، حيث هجم عليه عدد من الجنود، فتشوه ثم اعتقلوه، قيدوا يديه إلى الأمام بقيود بلاستيكية وأدخلوه للسيارة العسكرية، أجلسوه بين اثنين منهم وأجبروه أن يضع رأسه بالأرض كل الوقت، وإذا رفع رأسه قليلا ليرتاح يضربوه عليه بقوة، بعد ذلك أخذوه لمركز تحقيق في صلاح الدين، حيث قام المحقق بضربه على وجهه ليعترف، وبعد انتهاء التحقيق نقل للمحكمة لتمديد توقيفه، ومن هناك نقل إلى سجن المسكوبية.

وبقي في المسكوبية 6 أيام، وفي المحكمة تقرر حبسه حبسا منزليا، ورجع لبيته، وفي تاريخ 21.08.2014 وصل لجلسة المحكمة وهناك تقرر إما إبعاده عن البلد أو اعتقاله، فاختار الحبس، ومن المحكمة نقل إلى سجن الرملة ثم إلى سجن هشارون، حيث قبل دخوله للقسم قاموا بتفتيشه تفتيشا عاريا وأدخلوه إلى قسم 11.

 

كما أدلى الأسير الشبل وسام حسين عوري (17 عاما)، من وادي الجوز- القدس والمعتقل بتاريخ 1/8/2014، للمحامية بأنه اعتقل من مكان سكنه حوالي الساعة الواحدة ظهرا،  كان عائدا لبيته وفجأة هجم عليه 7 مستعربين، أمسكه أحدهم من رقبته وقام آخر بضربه، ثم ألقوه على الأرض واستمروا بضربه بأيديهم وأرجلهم وضربوه بالسلاح الذي معهم على ظهره ضربات قويه جعلته يشعر بالآم حادة بالظهر ثم اعتقلوه وقيدوا يديه إلى الأمام بقيود بلاستيكية وعصبوا عينيه ثم أدخلوه للجيب العسكري، أنزلوه في مركز شرطة قريب، وهناك حققوا معه خلال 3 ساعات تقريبا وهو مقيد اليدين والقدمين، ثم نقل للمحكمة لتمديد توقيفه، ومن هناك نقل إلى سجن المسكوبية، بقي في المسكوبية 45 يوما، وبعدها نقل إلى سجن هشارون قبل دخوله للقسم قاموا بتفتيشه تفتيشا عاريا وأدخلوه إلى قسم 11.

ولفتت المحامية اغبارية إلى أن هناك عشرات الأسرى الأشبال في سجن هشارون وغيره من المعتقلات، أدلوا بشهادات تفيد بتعرضهم للضرب والتنكيل والإهانة لحظات الاعتقال واستجوابهم في جلسات التحقيق.

وجدير بالذكر أن عدد الأطفال الأسرى 250 طفلا موزعين في سجون عوفر ومجدو وهشارون، وأن أحكام الإقامة المنزلية أو الإبعاد لأطفال من منطقة القدس قد بلغت 40 حالة خلال العامين السابقين.

انشر عبر