شريط الأخبار

الاحتلال قتل 9 أطفال بالذخيرة الحية منذ بداية العام في الضفة المحتلة

10:11 - 21 تموز / أكتوبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين، إنه باستشهاد الطفل بهاء الدين سمير بدر (12 عاماً) من بيت لقيا جنوب غرب رام الله، يرتفع عدد الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال في الضفة الغربية بالذخيرة الحية منذ بداية العام الجاري إلى تسعة شهداء.

 وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء: "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهداف الأطفال الفلسطينيين بالرصاص الحي وقتلهم، وفي الوقت ذاته الإفلات من العقاب".

 وبيّن أن الجندي الصهيوني ينتهك وباستمرار اللوائح والتعليمات الخاصة باستخدام الذخيرة الحية؛ لعلمه المسبق أنه لن يحاسب على أفعاله مهما كانت النتيجة.

 وذكر أن الكثير من الأطفال الفلسطينيين عادة ما يتعرضون للقتل أو الإصابة نتيجة لاستخدام القوة المفرطة التي تشمل أسلحة تفريق المتظاهرين والذخيرة الحية، في حين يواصل الجيش الصهيوني تبني "سياسة الإفلات من العقاب" التي بموجبها لا تتم محاسبة أيٍّ من الجنود المتورطين في مثل هذه الحوادث والانتهاكات.

 واستشهد الطفل بهاء بدر مساء الخميس الماضي جراء إصابته برصاصة حية في صدره أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال مداهمتهم بلدة بيت لقيا، وإطلاقهم قنابل الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية.

 ومن الجدير ذكره أن الأطفال الذين استشهدوا بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري هم: حسان حازم عبد الحميد عاشور (16 عاماً) من نابلس، محمد زياد عبد الفتاح أعرج (17 عاماً) من مخيم قلنديا، محمد محمود عودة سلامة "أبو ظاهر" (16 عاماً) من أبو شخيدم، نديم صيام أحمد نوارة (17 عاماً) من المزرعة القبلية، خليل محمد أحمد العناتي (11 عاماً) من مخيم الفوار، محمد جهاد محمد دودين (15 عاماً) من دورا، يوسف سامي يوسف شوامرة (14 عاماً) من قرية دير العسل بالخليل، ونصري محمود نصري طقاطقة (15 عاماً) من بيت فجار، بالإضافة للطفل بهاء الدين بدر.

انشر عبر