شريط الأخبار

القسام يكشف تفاصيل جديدة من معركة الشجاعية

03:01 - 19 تموز / أكتوبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

نشرت كتائب القسام الجناح العسكري  لحركة حماس اليوم الأحد  تفاصيل جديدة عن المعركة الشجاعية  التي خاضتها مع جنود الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة خلال العدوان الأخير.

وقالت كتائب القسام، أن سنوات قليلة تفصل المقاومة الفلسطينية، عن معركة وعد الآخرة لإساءة وجوه اليهود.

وأكد أحد قادة القسام خلال أمسية طلابية أمس في حي الشجاعية أن "انتصار المقاومة في المعركة الأخيرة كان انتصار عزة وصمود بغض نظر عن حجم الدمار الذي سببه الاحتلال".

ووجه "أبو علي" رسالة لكل "من يقلل من شأن المقاومة أكد فيها أن انتصارات القسام وجميع فصائل المقاومة في الميدان واضحة لا ينكرها إلا أحمق" على حد قوله.

وشدد على أن "القسام قاتلت في المعركة وفق خطط دفاعية وهجومية معدة سابقًا"، مبينًا توقعهم الدخول البري وأنه لم يتفاجأ به أحدًا، وأنه في بعض المناطق كالشجاعية دارت فيها المعارك وفق توقعات وخطط المجاهدين".

تعليمات واضحة

وقال: "كانت تعليماتنا واضحة للمجاهدين في المناطق الحدودية لعدم اطلاق النار إلا مع القوات الراجلة، ورغم الزخم الناري الكبير الذي استخدمه الاحتلال إلا أن مجاهدينا ثبتوا والتزموا بالتعليمات وتعاملوا مع الجنود".

وأضاف "أبو علي": "بعد القصف المدفعي العنيف دخلت الآليات بالشجاعية وظنت أن المجاهدين فروا من المعركة وأن الشجاعية فارغة، فاطمأنوا ونزلوا على شكل قوات راجلة فما كان من أبواب جهنم إلا أن فتحت عليهم كما قالوا.

وأكد أن التزام المجاهدين بالتعليمات أدى إلى التحامهم مع جنود الاحتلال الاشتباك بشكل مباشر معهم، "كما فعل الشهيدين الأخوين فريد وفادي حبيب والشهيد إسماعيل محمدين".

وتطرق، إلى ذكر قصة الشهيد محمدين: "كانت قدمه مكسورة، فلما سمع بالتقدم البري فك الجبيرة عن قدمه وقاتل حتى استشهد مسجلاً مع إخوانه في ملحمة بطولية ستكتب في التاريخ".

وعدد بعضا من الأحداث التي دارت خلال المعركة وقصص جنود النخبة في كتائب القسام بحي الشجاعية، ومجموعة من البطولات والكرامة التي حدثت معهم.

فشل سياسة الردع

من جانبه، أكد المحلل السياسي تيسير محيسن أن الاحتلال فشل في سياسة الردع التي استخدمها في حرب تموز ٢٠٠٦، والتي فشل في تطبيقها على غزة خلال المعركة الأخيرة.

وأشاد محيسن بدور المقاومة وأداء جنودها على الأرض، خلال الحرب الأخيرة.

ودعا الشباب لخدمة القضية الفلسطينية وخاصة عبر الاهتمام بالمسيرة التعليمية، مبينًا أن المعركة الأخيرة كان الوطن بحاجة فيها إلى الجميع وخاصة من الأطباء والعلماء والمهندسين.

انشر عبر