شريط الأخبار

عباس: كيري طلب تأجيل التوجه لمجلس الأمن لكننا نتمسك بموقفنا

05:52 - 16 تموز / أكتوبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تمسكه بالذهاب لمجلس الأمن، نهاية الشهر الجاري، رغم طلب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، تأجيل تلك الخطوة إلى بداية العام المقبل.

وفي كلمة له خلال لقائه الخميس، برجال أعمال فلسطينيين، في رام الله، وسط الضفة الغربية، قال عباس، إن “كيري طلب مني ذلك، خلال لقاء جمعهما في القاهرة على هامش مؤتمر إعادة إعمار غزة (الذي عقد الأحد الماضي)”.

وأضاف عباس “ماضون لاستصدر قرار من مجلس الأمن، لتحديد موعد زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.

وتابع “ما نريده من مجلس الأمن هو ما جاء في مشروع حل الدولتين الأمريكي، ليس أكثر”.

وعن الضغوطات التي يواجهها لتأجيل تقديم المشروع، قال عباس″ اشتغلت الماكينة، يقولون لنا: أجِلوا موضوع تقديم القرار الفلسطيني في مجلس الأمن شوية (قليلاً)، هذا عبارة عن فيلم هندي شوفته (رأيته) كثيراً”.

ومؤخراً قدمت المجموعة العربية وفلسطين، إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن، مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967 في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، على أن تتم بداية ترسيم الحدود والتوصل إلى اتفاق حول جميع قضايا الحل النهائي دون استثناء، وهي القدس، والحدود، واللاجئين، والمياه، والمستوطنات ، قبل أن تعلن السويد اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ويصوت البرلمان البريطاني بالأغلبية من إجمالي الحضور على قرار غير ملزم يدعو فيه حكومته باتخاذ الموقف ذاته.

وتوجه عباس، في كلمته لرجال الأعمال، قائلاً: “نلتقي مع كوكبة من رجال الأعمال، والقطاع الخاص، الذين نعتمد عليهم كل الاعتماد ليبنوا هذه الدولة، واقتصادها، وليكون لدينا دولة حقيقية، أنتم وإخوانكم وغيركم كثيرون بنيتم العالم العربي، وأسهمتم عز الإسهام في بنائه، ورفع شأنه، ومكانته، فكيف إذا تحدثنا عن بلدنا دولتنا الوليدة (فلسطين)،أعتقد أنكم قادرون أن تبنوا هذ البلد”.

وتطرق الرئيس الفلسطيني للوضع في قطاع غزة، وقال “نحن مقبلون على مهمة صعبة، وهي إعادة إعمار القطاع″، مشيراً إلى أن “حكومة الوفاق الوطني هي الجهة التي ستكون مسؤولة مع الجهات ذات الاختصاص عن إدارة الحياة في القطاع وإعادة إعماره”.

وفي هذا الصدد، أوضح أن القيادة الفلسطينية “أبلغت العالم بأن الحكومة التوافقية هي التي تتولى موضوع المعونات، لا أحد غيرها، وهي التي سترسل المعونات إلى العناوين الصحيحة”.

وقال “نحن على قدر ومستوى من المسؤولية، بحيث نمنع الهدر، أو السلب، أن النهب، أو أن تذهب هذه المعونات إلى غير مكانها بمنتهى الصراحة”.

وكانت صحيفة (هآرتس)، نقلت مؤخرا عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله، إن “كيري، يعمل على بلورة مبادرة جديدة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية”، دون أن يتسنى الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الأمريكي حول ذلك.

ومطلع الشهر الجاري، وزّعت فلسطين مسودة مشروع قرارعلى أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15، تمهيداً لتقديمه رسمياً إلى المجلس، وينص على إنهاء “الاحتلال” الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، وإقامة دولة فلسطينية.

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت، عبر تصويت في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، على رفع التمثيل الفلسطيني في المنظمة الدولية من “كيان مراقب” إلى “دولة مراقب غير عضو”، بأغلبية 138 دولة مقابل اعتراض 9 دول، وامتناع 41، بينها بريطانيا، عن التصويت.

انشر عبر