شريط الأخبار

تصاعد مقاطعة بضائع الاحتلال والسياحة بعيد الأضحى

09:05 - 10 تموز / أكتوبر 2014

رام الله - فلسطين اليوم

أكد "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" اليوم الجمعة، أن اقبال المواطنين الفلسطينيين في عيد الأضحى على قضاء جانب من أيام العيد في زيارات لـ "إسرائيل" كانت ضعيفا قياسياً مقارنة بغيرها من الفترات.

وذكر المكتب في تقرير له، أنه "رغم إعلان جيش الاحتلال تقديم ما سماها تسهيلات للفلسطينيين خلال عطلة عيد الأضحى، بما في ذلك زيارات محدودة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والسماح بزيارات عائلية وجولات سياحية في (إسرائيل) دون تحديد العمر، فقد فضل المواطن السياحة الداخلية على السفر إلى الكيان".

انتعاش السياحة الداخلية

وحسب التقرير شهد عيد الأضحى هذا العام انتعاشاً على حركة الزائرين الفلسطينيين والسياح المحليين على الأماكن السياحية والفنادق في الضفة الغربية، بحيث ارتفعت نسبة إشغال الفنادق خلال فترة العيد في مدن الضفة بعد أن كانت مقصداً للزائرين من فلسطينيي الداخل.

وكانت الحركة التي تشهدها الأسواق والمناطق السياحية الفلسطينية خلال فترة عيد الأضحى، وفق معطيات وزارة السياحة أفضل منها مقارنة بتلك التي شهدتها خلال عطلة عيد الفطر الماضي، وعيد الأضحى العام الفائت.

وبحسب أرقام أولية صادرة عن وزارة السياحة الفلسطينية، فإن نسبة إشغال فنادق الضفة الغربية، ارتفعت إلى 50٪، مقارنة مع 10٪ خلال عيد الفطر الماضي، و 35٪ خلال عيد الأضحى من العام الفائت.

وكانت حركة السياحة الداخلية شهدت تدهوراً خلال عطلة عيد الفطر الماضي، والذي تزامن مع العدوان الإسرائيلي الأخير على قطع غزة، والذي استمر 51 يوماً، وأسفر عن استشهاد أكثر من 2100 شهيد.

وقال عدد من مدراء الفنادق العاملة في الضفة الغربية، إن تحسناً مقبولاً طرأ على نسبة إشغال الغرف الفندقية، آملين في تواصل التحسن، ورافق التحسن في نسبة إشغال الفنادق تحسناً في نشاط الأسواق الفلسطينية، خاصة في مراكز المدن والمنتجعات والمطاعم، حيث دبت الحياة في أسواق الضفة منذ ساعات الصباح في ثاني أيام العيد .

وأشار التجار إلى أهمية توافد الزوار الفلسطينيين القادمين من داخل الكيان الإسرائيلي باتجاه الأسواق المحلية، بحثاً عن أسعار أفضل وخدمات ومرافق سياحية، أقل ثمناً من نظيرتها في الكيان.

خلو البضائع الاسرائيلية

في الوقت نفسه لاحظ المتابعون لحركة المقاطعة ذلك الانخفاض الكبير للواردات الفلسطينية من السوق الإسرائيلي وخلو مئات المحلات التجارية من البضائع الإسرائيلية قبل وخلال ايام العيد، ما ساهم في ارتفاع في نسبة مخرجات الإنتاج الفلسطيني وفي الصادرات وامتصاص جزء من البطالة.

وأظهر تقرير تلفزيوني للقناة العاشرة الإسرائيلية أن مبيعات المنتجات الإسرائيلية في الضفة الغربية انخفضت إلى 50%، جراء حملات المقاطعة التي رافقت العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وجاء في التقرير نفسه أن المقاطعة تتزايد ولها أضرار كبيرة تزامنا مع القلق الذي يراود الشركات الغذائية الإسرائيلية بسبب المقاطعة.

انشر عبر