شريط الأخبار

غزة تتحول لأكبر كانون نار لشوى اللحوم.. ونصائح هامة عند الشواء..!

05:25 - 07 حزيران / أكتوبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

"تفوح رائحة الشواء والكباب في كل الحارات والأزقة في قطاع غزة بعد أن فرغ المواطنين الغزيين والجمعيات الخيرية والحركات الإسلامية من ذبح أضحية عيد الأضحى المبارك وتوزيعها على المحتاجين والفقراء ليتحول قطاع غزة إلى أكبر كانون نار لشواء اللحوم الطازجة".

ويعد الكباب والشواء من أجواء عيد الأضحى الأساسية خاصة مع ارتفاع أسعار اللحوم الطازجة، وتحتاج هذه السهرات والتجمعات إلى كمية كبيرة من اللحوم لا تسمح الأجواء الاقتصادية الراهنة بتنظيمها باستمرار.

المواطن محمد بنر قال: "وصلتني كمية لحوم من أهل الخير خلال عيد الأضحى المبارك لكنها كمية قليلة عن العام الماضي فقد كان يصلني نحو 17 كيلو لحم والآن وصلني ما يقارب الـ 8كيلو فقط وقمت بتفريك اللحم عن العظم لتحويل اللحمة إلى كفتة من أجل الشواء والكباب".

ويرى بنر بأن عيد الأضحى بلا رائحة الشواء ونكهة التجمعات الأسرية لا يعد عيداً، ويفتقد لأجمل معانيه، مشيراً إلى أن "اللمة" وتجمع الأسرة من الأبناء المتزوجون حول مائدة الشواء تزيد أواصر المحبة وتغير الأجواء التقليدية.

فيما قال المواطن محمد صلاح الذي يحمل (كيس) ثقيل من اللحمة متجهاً إلى إحدى المطاعم في الأسواق لتحويل اللحمة إلى كفتة تكون صالحة للكباب والشواء: "في رابع أيام العيد عزمت إخوتي وأشقائي المتزوجين على تناول وجبة شواء من اللحوم الطازجة التي وصلتي من اهل الخير رغم أنها كمية قليلة".

وأضاف صلاح الذي يقطن في "تل الهواء" لمراسل فلسطين اليوم: "لا أستطيع الحفاظ على كمية اللحمة فلا توجد كهرباء كافية لحفظها والكمية قليلة"، مؤكداً أن الفرحة والبسمة التي ترسمها لمة الأهل والأحبة أهم بكثير من اللحوم والمشاوي فلا أبخل عليهم بأي كمية تصلني.

لكن في حي الشجاعية الذي تعرض للتدمير خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل شهرين فقد اتجه المواطنين إلى محلات الشواء بدلاً من استخدام كانون النار الذي يضفي نوعاً من البهجة والسرور على وجوه الأطفال.

فالحاج محمد العرعير يتجه إلى إحدى المطاعم في سوق الشجاعية لشواء الكباب بدلاً من شوائه في المنزل، حيث قال لمراسلنا: "أول مرة في حياتي أقوم بشواء الكباب في المطعم وذلك للأوضاع الاستثنائية التي نعيشها بعد الحرب والدمار الكبير الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي بعد الحرب المجنونة على قطاع غزة.

أما أحد العاملين في مطعم الشواء الذي رفض الحديث لتزاحم المواطنين عليه فقد قال باقتضاب: "العدد كبير والكمية كبيرة والأسعار في متناول الجميع، كيلوا الكباب شواء بـ 15 شيقل وطحن 4.5 كيلو بـ15 شيقل وهذه الأسعار منخفضة عن الأعوام السابقة.

بينما المواطن خالد أحمد أكد أن هذا العيد يختلف عن العيد الماضي فالعيد الماضي كنت احتفظ بكمية كبيرة من اللحوم وكنت استخدم كل يوم كيلو لمدة عشرة أيام لكن هذا العيد يختلف فقد أقدمت على تقسيم كمية اللحوم إلى يومين فقط لقلتها ولعدم تمكنني من حفظها في الثلاجة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

8 نصائح لشواء صحي ومفيد

وفيما يتعلق بالصحة الغذائية عند شواء اللحم في العيد فهناك 8 نصائح مهمة لشواء صحي وآمن.

- تجنب حرق اللحوم لأن هذا قد ينقل الأمر من أمر صحي إلى مضر لأنه يؤدي إلى تكوين مادة كيميائية سوداء قد تزيد من نسبة الإصابة بأمراض سرطانية.

- محاولة تخفيف الحرق باختيار اللحوم قليلة الدهون وفصل الدهون عن اللحمة قبل الشواء، وبذلك نقلل من حرق الدهون على اللحم وبالتالي تقليل حرق اللحوم نفسها.

- من المفضل نقع اللحوم قبل الشواء بالصلصات كالخل أو الزيت مع الأعشاب، وهذا يقلل الاحتراق بأكثر من 90 %، كما أنها تسرع الشواء.

- حاولي طبخ اللحوم بالفرن أو الميكرويف قبل الشواء وذلك للتخفيف من وقت الشواء، وتخفف كثيرا من الدهون الموجودة باللحوم.

- قطع اللحوم إلى قطع صغيرة لسرعة وسهولة شيها مع التقليب باستمرار حتى تكون مستوية من الداخل والخارج.

- من المفضل وضع الفحم على الجوانب، وليس تحت اللحوم مباشرة، وهذا يساعد على شيها بطريقة أفضل من الداخل حتى لا تحترق من الخارج بينما لم تنضج من الداخل.

- يفصل فصل اللحوم عن الفحم بورق ألمونيوم أو وضع وعاء فوق الفحم لالتقاط الدهون التي تزيد من اشتعال الفحم.

- يجب تخفيف نار الغاز أو الفحم في حال اشتعالها ورفع اللحوم جانبا حتى تخف قوتها. وعند تناول اللحوم يفضل إزالة القطع المحترقة.


كباب شواء
كباب شواء
كباب شواء

كباب شواء
كباب شواء

 

انشر عبر