شريط الأخبار

طلائع حجاج بيت الله الحرام تصل إلى المدينة المنورة

08:51 - 07 حزيران / أكتوبر 2014

غزة - وكالات - فلسطين اليوم

وصلت إلى المدينة المنورة غربي السعودية، مساء امس، طلائع حجاج بيت الله الحرام من المتعجلين بعد أن أدوا مناسك الحج، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وذكرت الوكالة أنه انتشرت على الطريق السريع الرابط بين المدينة المنورة ومكة المكرمة دوريات الأمن والمرور وسيارات الإسعاف التابعة لهيئة الهلال الأحمر لتوفير مزيد من التنظيم والسلاسة للسيارات والحافلات إلى جانب التدابير الأمنية الوقائية لتوفير أفضل الظروف لزوار المدينة المنورة من الحجاج.

كما باشرت أمانة منطقة المدينة المنورة تنفيذ خططها المعدة لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله القادمين إلى المدينة من خلال خطة شاملة لعمل الأمانة والبلديات التابعة لها.

ويحرص الكثير من ضيوف الرحمن على زيارة المدينة المنورة بعد أداء مناسك الحج لزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه.

وكان نحو 1.4 مليون حاج من المتعجلين قد ودعوا اليوم مشعر منى بمنطقة مكة المكرمة بعد قضاء نسكهم واتمام أدائهم للركن الخامس من أركان الإسلام.

ويغادر غدًا من فضل من الحجاج عدم التعجّل والبقاء لآخر لحظة على صعيد مشعر منى.

وشهدت حركة الحجاج المودعة لمنى اليوم موجات بشرية متحركة في ختام نسكهم برمي الجمرات ثم التحرك صوب طرقات المسجد الحرام بانسيابية.

وكانت جموع حجاج بيت الله الحرام قد بدأت بالتوافد إلى بيت الله العتيق في مكة المكرمة، اليوم الإثنين، ثاني أيام التشريق، والذي يعرف بيوم "التعجل"، لأداء طواف الوداع، آخر مناسك الحج، وسط استعدادات، وخطط أمنية ومرورية شاملة، ومتابعة دقيقة، لتفويج جموع حجاج بيت الله الحرام المتعجلين.

ويمكث الحجاج الراغببين في التأخر إلى اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة (اليوم الثلاثاء) في مشعر منى، ويرمون في ذلك اليوم الجمرات الثلاث، كما رموها في يومي الحادي عشر والثاني عشر، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة، يتوجهون بعدها إلى بيت الله الحرام لأداء طواف الوداع.

ويأتي رمي الجمار تذكيرا بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته، ويحذرون منه.

وكان مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية أعلنت أن إجمالي عدد الحجاج لهذا العام 1435 هـ بلغ مليونين و85 ألف و238 حاج ، هم مليون و389 ألف و53 حاجاً من خارج المملكة، والبقية من داخلها، أغلبهم من المقيمين غير السعوديين.

انشر عبر