شريط الأخبار

الديمقراطية تزور أسر الشهداء وأصحاب المنازل المدمرة بمناسبة العيد

09:00 - 06 تموز / أكتوبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

قام وفد رفيع من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بحملة زيارات لعشرات العوائل من أسر الشهداء وأصحاب المنازل المدمرة, حيث ضم الوفد أعضاء اللجنة المركزية والقيادة المركزية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

فقد زار الوفد منازل عائلات الشهداء والعديد من أصحاب المنازل المدمرة ومنهم عائلة الشهيد القائد رائد العطار ومنزل عائلة الشهيد القائد عيسى الشاعر ومنزل عائلة الشهيد القائد إبراهيم جرغون فى محافظة رفح.

وقال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية محمود خلف أن هذه الفعاليات التي تقوم بها الجبهة الديمقراطية في قطاع غزة, تعبر عن مدى ترابط الشعب الفلسطيني وتوحده .

وأكد خلف على أن غزة انتصرت ومعها فلسطين بالمقاومة، بتحمل الآلام والمعاناة والتضحيات الهائلة. فعلى امتداد واحد وخمسين يوماً في مواجهة العدوان توحد الشعب الفلسطيني كله حول غزة، ولم يتمكن العدو الإسرائيلي من كسر وحدته وإرادته ومقاومته التي لم تتوقف صواريخها في ضرب إسرائيل ولا مقاومتها في الميدان حتى اللحظة الأخيرة وكبّدت العدو خسائر جسيمة.

وقال خلف "نحن والشعب نريد مصالحة حقيقية تحقق شراكة للجميع لوضع شعار شركاء في الدم شركاء في القرار موضع التطبيق. الشعب يريد ترتيب بيتنا الفلسطيني . ووحدة القرار والقيادة والمؤسسات. فهذا طريق النصر وطريق الوفاء لدماء غزة. بها يفتح نصر غزة، طريق الاستقلال والعودة."

وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية أن العيد هو بمثابة عيدين, عيد المقاومة الشجاعة في غزة, و المقاومة بالصدور العارية والحجارة في القدس والضفة وأراضي الـ 48, وعيد الأضحى.

ودعا خلف المجتمع الدولي الى تحمل مسؤوليته تجاه القطاع ,والإسراع في عقد مؤتمر المانحين ليتم إعادة بنا ما دمره الاحتلال الإسرائيلي. وعبر أهالي الشهداء وأصحاب المنازل المدمرة عن شكرهم لما تقوم به الجبهة الديمقراطية, من حملة مواساة لهم وتضامن.

من جهته أكد د.أحمد حماد المتحدث باسم الجبهة الديمقراطية انه تتواصل في محافظات قطاع غزة كافة من رفح جنوبا وحتى بيت حانون شمالاً فعاليات التضامن والمواساة التي أطلقتها الجبهة الديمقراطية لتعزيز روابط المحبة والتعاون والمودة بين أبناء الشعب الواحد وكافة شرائح شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة, كما التقت قيادة الديمقراطية الكثير من الشخصيات الوطنية والاعتبارية.

انشر عبر