شريط الأخبار

اسرائيل ترفض التباحث مع حماس باطلاق سراح أسرى صفقة شاليط الذين أُعيد اعتقالهم- هآرتس

03:20 - 01 تموز / أكتوبر 2014

ترجمة خاصة - فلسطين اليوم

اسرائيل ترفض التباحث مع حماس باطلاق سراح أسرى صفقة شاليط الذين أُعيد اعتقالهم- هآرتس

بقلم: غيلي كوهين

 (المضمون: زعمت حماس أنه ستتم صفقة في القريب لاطلاق سراح أسرى المنظمة لكنهم في اسرائيل ينفون ذلك - المصدر).

كان موقف اسرائيل الذي عُرض رسميا في المباحثات الاخيرة مع حماس بالوساطة المصرية أنه لن يُجرى تباحث في التسهيلات المتعلقة بالضفة الغربية ومن ذلك اطلاق سراح أسرى صفقة شليط الذين أُعيد اعتقالهم في عملية "عودوا أيها الاخوة" في الضفة بعد اختطاف الفتيان الثلاثة وقتلهم في حزيران الاخير. هذا ما قاله أمس قائد رفيع المستوى في جهاز الامن.

"أبلغناهم (حماس) على نحو واضح متسق أننا مستعدون للتباحث في شأن غزة. ولن يكون أي تباحث في يهودا والسامرة لا في السجناء ولا في مطلقي صفقة شليط. فلنا في غزة جثث وعندنا معتقلو عملية الجرف الصامد، ولا يوجد أي شيء آخر للتباحث فيه"، زعم القائد الكبير.

جاء عنهم في حماس في الايام الاخيرة أنه ستتم قريبا صفقة اطلاق سراح أسرى مع اسرائيل. وكتب متحدث حماس في غزة مشير المصري في الآونة الاخيرة في صفحته في الفيس بوك: "في يد حماس أوراق مساومة" – كان يقصد كما يبدو جثتي الجنديين الاسرائيليين أدار غولدن واورون شاؤول. ورفضوا في اسرائيل ما نشر وزعموا أنه لا يجري التباحث في هذه الصفقة.

وتطرق ذلك القائد الامني ايضا الى الميزانية الامنية للسنة القريبة. وقال إن جهاز الامن يجب أن يحصل على زيادة مليارات اخرى على الميزانية عدا الزيادة الميزانية التي تقررت بين وزير المالية ورئيس الوزراء. ونشر مكتب رئيس الوزراء في مساء رأس السنة اعلانا عن زيادة الميزانية التي ستعطى لجهاز الامن وهي سبعة مليارات شيكل الى ثمانية مليارات لتغطية نفقات القتال في غزة في عملية الجرف الصامد وزيادة على الميزانية الامنية لسنة 2015 تبلغ ستة مليارات شيكل.

يقول جهاز الامن إن عملية الجرف الصامد كلفت الجيش نحوا من 8.6 مليار شيكل. وهم يؤمنون في جهاز الامن بأنهم سيحصلون في نهاية المطاف على ثمانية مليارات شيكل ردا على النفقات الامنية في القتال في غزة، لكنهم يحذرون من أن الميزانية الامنية في السنة القادمة التي ستكون 57 مليار شيكل، لن تكفي حاجات الجيش. وهم في جهاز الامن معنيون بزيادة ستة مليارات اخرى بحيث تصبح الميزانية في السنة القادمة 63 مليارا.

وقال القائد الرفيع المستوى إن الجيش الاسرائيلي في نطاق الميزانية الحالية سيعود الى "سنة صعبة" تشبه السنة الماضية، فالقوات النظامية ستقضي شهورا كثيرة من العمل العملياتي في الضفة خاصة مع ثلاثة اشهر تدريب فقط، ولن تتدرب الكتائب الاحتياطية بصورة منظمة في هذه السنة ايضا. وحذر القائد الكبير من أن الجيش الاسرائيلي بحسب حسابات جهاز الامن سيبدأ سنة اخرى تكون فيها نفقته على التدريب وزيادة قوته 24 مليار شيكل. ولهذا قال "سنكون مرة اخرى في الازمة نفسها. وقد قيل بصورة واضحة في التباحث في الحكومة وفي الخزانة العامة ايضا إن هذه الميزانية ليست نهائية الى الآن. فالتباحث أمامنا وسنناضل عن ذلك. إن ميزانية امنية مقدارها 57 مليار شيكل للسنة القادمة هي مصالحة سياسية".

انشر عبر