شريط الأخبار

نتنياهو يهاجم حماس وإيران ويطالب العالم باستئصال سرطان الإسلام المتطرف

07:39 - 29 تشرين أول / سبتمبر 2014

غزة- متابعة - فلسطين اليوم

شن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً لاذعا على الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط واصفاً الإسلام بالسرطان الذي يستوجب على العالم أن يفعل كل ما يستطيع لاستئصاله من المنطقة.

وأكد نتنياهو خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الاثنين، أن محاربة الاسلام المتطرف امر يجب فعله، قائلاً: "إسرائيل" اليوم تحارب ضد المتطرفين من حركة حماس في قطاع غزة، وأريد أن أسألكم لو أطلقت صواريخ كثيرة نحو مدنكم كما تفعل حماس والدخول لمدنكم لقتل السكان وخطفهم فماذا ستفعلون؟".

وقال نتنياهو: "إن الإسلام المتطرف تغلغل في الأراضي العربية بعد أن انسحبت "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية ومن قطاع غزة، لذلك لا يمكن للجيش الإسرائيلي الانسحاب من الضفة الغربية خشية من وصول الإسلاميين المتطرفين إلى الحكم كما حصل في قطاع غزة فـ"تل أبيب" قريبة جداً من الضفة الغربية".

وشدد نتنياهو على أن "إسرائيل" ستحمي نفسها بنفسها وسأصر في أي اتفاق على ذلك فأنا مسؤول لضمان مستقبل الشعب اليهودي".

ووفقاً لمزاعم نتنياهو فقد قال إن "إسرائيل" تواجه نوعين من التحدي في قطاع غزة وهي المقاومة والدعاية فالمقاومة تحتمي بمدارس الامم المتحدة وتخبئ الصواريخ بداخلها وعندما تأكدنا من ذلك استهدف جيشنا المدارس وقتل فلسطينيين أبرياء لكن ليس عمداً ونحن نأسف لقتلهم" على حد تعبيره.

وأدعى نتنياهو بانه لا يوجد أي جيش في العالم مثل جيش الاحتلال الذي يحاول عدم المساس بالمدنيين، قائلاً: "المدنيين الإسرائيليين حياتهم تتضايق يوما بعد يوما وجنودنا يتمتعون بأخلاق عالية أكثر من جيوش العالم لذلك يجب أن تحبوا الجيش الإسرائيلي وليس الإساءة له"، لكن حماس وفقاً لمزاعمه فقد اعدمت مواطنين فلسطينيين وحماس اطلقت صواريخ من مناطق مدنية".

وأشار في خضم مزاعمه إلى أن ما فعلته حماس بمثابة جريمة حرب"، قائلاً: "أقول لأبو مازن هؤلاء حماس من حلفائك"، فهناك فرق بين حماس و"إسرائيل" فأطفال "إسرائيل" كنا نحميهم لكن حماس كانت تأخذ اطفال لحماية منصات صواريخها فهي تستخدمهم كدروع بشرية".

ورداً على خطاب الرئيس محمود عباس قال نتنياهو: "لقد تحملنا تلك الاكاذيب ونحن سنكشفها وسنبقى نعمل كشعب واحد.

وفيما يتعلق بالتطرف الإسلامي وجمهورية إيران الإسلامية أكد نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال بأن إيران أخطر دولة في العالم لسعيها في امتلاك القنابل الذرية، والحركات الإسلامية المتطرفة خطرها أقل من خطر حماس.

وأضاف: "على الرغم من كل التحديات التي تقف أمامنا لا زالت هناك فرصة للعالم العربي الذي يواجه نفس المخاطر التي تواجهها "إسرائيل" نحن نريد شراكة مع الدول العربية لازدهار الصناعة ومواجهة التحديات وللعمل من اجل السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وتابع قوله: "يمكن لإسرائيل التعاون مع العالم العربي من أجل تحقيق السلام فيجب النظر ليس فقط للقدس ورام الله بل للرياض وأبو ظبي وأنا على استعداد لتقديم تنازلات فالشعب الاسرائيلي لا يحتل ارضي في راض "إسرائيل" فلدينا علاقة بتلك الارض منذ 3 الاف عام" على حد زعمه.

وأمضى نتنياهو يقول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "من اجل السلام مع الفلسطينيين يجب تفكيك ايران من اي سلاح ذري واشراك الدول العربية في العملية السياسية"، قائلاً :"لن اسكت من اجل القدس"

ويشير نتنياهو إلى وجود دول انضمت للرئيس الأمريكي باراك أوباما لمحاربة الدولة الإسلامية داعش فيما امتنعت دول عن محاربة حماس حيث قال:" على العالم أن يدرك بان حماس وداعش يريدان السيطرة على المزيد من الاراضي وداعش تريد تدمير الديمقراطية لكن حماس هدفها أوسع وأكبر.

وفيما يعتلق بإيران زعم نتنياهو بأن النظام الإيراني يتحدث بلسانين فهم يتحدثون عن مصالحة مع العالم الغربي وفي نفس الوقت يريدون الوصول لأسلحة نووية، قائلاً: "إن المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي لديه طموح للوصول لأسلحة نووية فالنظام الإيراني يحب السماع والاصغاء لقادتهم.

وأضاف رئيس وزراء الاحتلال إن الأمر ليس كذلك فلدينا مهمه واحدة لها علاقة بوجودنا، فهم يريدون تخفيف الحصار والعقوبات عن ايران والابقاء على تخصيب اليورانيوم داخل إيران وهذا سيبقي ايران تهدد العالم بسلاح ذري.

انشر عبر