شريط الأخبار

اعتقال 85 ألف فلسطيني منذ انطلاق انتفاضة الأقصى

03:33 - 28 حزيران / سبتمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين 85 ألف حالة أسر، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، سُجلت منذ بدء انتفاضة الأقصى أو الانتفاضة الثانية والتي انطلقت بتاريخ 28 أيلول (سبتمبر) 2000 وحتى اليوم.

وبينت الهيئة، في تقرير لها بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لانتفاضة الأقصى، أنّه من بين الأسرى عشرة آلاف طفل تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة، إذ بقي منهم في سجون الاحتلال نحو 250 طفلاً، ومئات آخرون أسروا وهم أطفال وتجاوزوا سنّ الطفولة وهم يقضون أحكامهم.

 وفي رصد الهيئة لحالات أسر النساء الفلسطينيات، اعتقلت قوات الاحتلال ألف أسيرة، بينهن أربع أسيرات وضعن مواليدهن داخل السجن في ظروف قاسية وصعبة، فيما لا تزال 19 أسيرة قابعات في سجون الاحتلال.

 كما رصدت الهيئة اعتقال أكثر من 65 نائباً ووزيراً سابقاً، غالبيتهم اعتقلوا إدارياً ولأكثر من مرة، ولا يزال 32 منهم رهن الاعتقال، فيما أعيد أسر العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، بقي منهم 73 أسيراً، إضافة إلى أسر مئات المرضى والجرحى والصحافيين والأكاديميين والقيادات الفلسطينية.

 ولا يزال أكثر من 1500 أسير يعانون من أمراض مختلفة، وسط انتشار غير مسبوق لمرض السرطان بين صفوف الأسرى، وفي ظل إهمال طبي من قبل سلطات الاحتلال.

 وفي قضية الاعتقال الإداري، قال مدير دائرة الإحصاء في هيئة شؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، إن سلطات الاحتلال أصدرت، منذ بدء انتفاضة الأقصى، نحو 24 ألف قرار اعتقال إداري، ما بين جديد أو تجديد، وبقي منهم أكثر من 500 أسير.

بدورها، أكدت هيئة شؤون الأسرى أن جميع من أُسروا تعرضوا لمعاملة قاسية أثناء اعتقالهم، ومُورست بحقهم صنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي، بدرجات متفاوتة، واحتجزوا في أماكن لا تليق بالبشر.

ولا يزال أكثر من سبعة آلاف أسير يحتجزون في ظروف قاسية، ويتلقون معاملة لا إنسانية، وتُقترف بحقهم انتهاكات فظة وجسيمة تتنافى مع كافة المواثيق والأعراف الدولية، من بينهم 30 أسيراً منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو في عام 1993.

وحول سياسة الإبعاد، أشارت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال أبعدت، منذ عام 2000 وحتى اليوم، نحو 290 فلسطينياً من الضفة الغربية والقدس إلى قطاع غزة والخارج.

في سياق آخر، قالت الهيئة إن 83 أسيراً فلسطينياً استشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ عام 2000 نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، أو استخدام القوة المفرطة، أو القتل العمد بعد الاعتقال، مما رفع قائمة شهداء الحركة الأسيرة إلى 206 شهداء، فيما استشهد عدد من الأسرى بعد خروجهم من السجن بفترات قصيرة، نتيجة لأمراض أصيبوا بها في السجون أو جراء الإهمال الطبي. 

انشر عبر