شريط الأخبار

غضب حاد في "إسرائيل" على عباس: ليس شريكاً للسلام

09:17 - 28 حزيران / سبتمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

انتهى عيد رأس السنة العبرية و"خروج السبت"، لتتوالى ردود الفعل الإسرائيلية على خطاب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس،يوم الجمعة في الأمم المتحدة، الذي اتهم فيه إسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال العدوان على غزة.
فقد أعلن وزير الجيش الإسرائيلي، موشيه يعالون، في رده على الخطاب،  أن "عباس، أثبت مجدداً أنه ليس زعيماً يسعى للسلام، وإنما إنسان يبث الأكاذيب ومشغول بالتحريض وشيطنة دولة إسرائيل. أبو مازن، ليس رجل سلام، وهو لا يريد اتفاقاً مع إسرائيل. ليس لنا شريك للسلام، وبالتالي لن نتنازل في كل ما يتعلق بأمن مواطني إسرائيل".
 كما هاجم وزير الاقتصاد الإسرائيلي، زعيم حزب "البيت اليهودي"، نفالي بينيت، الزعيم الفلسطيني معتبراً أنه "يحتفظ دائماً في قلبه بزاوية دافئة للقتلة ومطلقي الصواريخ، وعموم أعداء إسرائيل". وقال بينيت، في تصريحات صحافية، مساء السبت، إن "فكرة الدولة الفلسطينية طارت هذا العام مع تطاير الصواريخ التي أطلقت باتجاه مطار بن غوريون قبل شهرين. ومن المفيد أن نعرف أن مطلقي الصواريخ هم أصدقاء أبو مازن، والآن على إسرائيل أن تتجه الى اتجاهات جديدة وخلاقة تمكننا من العيش هنا ببساطة، ودولة فلسطينية غربي الأردن ليست إحدى هذه الحلول".

وإذا كانت هذه ردود أقطاب حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، فإن رد زعيم حزب "العمل"، يتسحاق هرتسوغ، الذي أكثر هذا العام من عقد اللقاءات مع أبو مازن، في مقر المقاطعة في رام الله، اعتبر أن "تصريحاته مخيبة للآمال وأكاذيب لا غير، لكننا لسنا مفاجَئين بها، فهو ليس صديقاً ولا مشجعاً لنا". وأعلن هرتسوغ، أنه يتحفظ على تصريحات عباس، ولكن في الوقت ذاته قال، إنه يجب ألا ننسى ما هي مصالح إسرائيل، ولذلك "من المهم أن نحافظ على تعاملنا مع السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وليس مع جيش حماس، ومواصلة التنسيق الأمني مع السلطة في الضفة الغربية، كما كان عليه في السنوات الأخيرة، وعلى إسرائيل أن تطرح تسوية تضمن الهدوء والأمن للمنطقة".
وتعكس ردود أقطاب السياسة في إسرائيل حقيقة التفاف اليسار واليمين الإسرائيليين على حد سواء حول الجيش ووراء حكومة نتنياهو، في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة، وعدم الاعتراف بجرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وعلى الرغم من أن ديوان نتنياهو، لم يرد لغاية الآن على خطاب أبو مازن، إلا أنه يتوقع أن يأتي الرد خلال خطاب نتنياهو، هذا الأسبوع أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، وأن يكرر لازمة عدم وجود شريك فلسطيني للمفاوضات، وأن على عباس، أن يختار بين السلام مع إسرائيل وبين المصالحة مع "حماس". ومن المقرر أن يتوجه نتنياهو، غداً الأحد، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في مداولات الجمعية العمومية في نيويورك، وأن يلتقي خلال مكوثه هناك بالرئيس الأميركي، باراك أوباما.

انشر عبر