شريط الأخبار

هجوم اسرائيلي عنيف على خطاب ابو مازن يتهمه بــ "بث الأكاذيب"

11:28 - 27 حزيران / سبتمبر 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

مع انقضاء عطلة السبت، تسابق سياسيون ومسؤولون إسرائيليون لإصدار بيانات إدانة لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة يوم أمس الجمعة،  وشنوا هجوما عنيفا على عباس واتهموه بـ «بث الاكاذيب» ضد "إسرائيل".

وزير الحرب الصهيوني، موشيه يعلون، رد على تصريحات عباس بأن "إسرائيل" ارتكبت جرائم إبادة في غزة  بالقول إن «أبو مازن  أثبت في خطابه مرة أخرى أن الحديث لا يدور عن قائد ينشد السلام، بل عن شخص يبث الأكاذيب ويدأب على التحريض وكيل الاتهامات لإسرائيل".

وأضاف يعلون: "أبو مازن ليس رجل سلام، وهو لا يريد التوصل إلى اتفاق مع "إسرائيل". لا يوجد في الجانب الآخر شريك لاتفاق،  لهذا لن نتساهل بأمن مواطني "إسرائيل"، وفي كل الأحوال نحن المسؤولون عن مصيرهم وأمنهم، وهذا ما سيكون عليه الحال في المستقبل"، كما قال.

من جانبه، قال وزير الاتصالات، غلعاد إردان، " أبو مازن أثبت أن خبرته الوحيدة هي في مجال التحريض وبث الأكاذيب ضد "إسرائيل"، بدءا من إنكار المحرقة في الماضي، وصولا إلى خطابه  البائس في الأمم المتحدة الذي اتهمنا فيها بإبادة شعب. ليس بهذا الشكل يتحدث شريك في عملية سياسية ولا من ينشد المصالحة بين الشعبين. الآن اتضح لماذا هو مصرّ على الشراكة مع التنظيم الإرهابي حماس، الذي  يشاطره الصراع ضد إسرائيل والرغبة في نزع الشرعية عن وجودها عن طريق التحريض الكاذب".

 وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، من جانبه، قال: "أبو مازن دائما يجد في قلبه مكانا دافئا للقتلة، لمطلقي الصواريخ، ولأعدائنا بشكل عام. إن فكرة الدولة الفلسطينية تطايرت مع الصواريخ التي تطايرت على مطار بن غوريون قبل شهرين ، وينبغي أن نعرف أن مطلقيها هم أصدقاء أبو مازن. الآن يتعين على إسرائيل أن تقود توجهات جديدة  وخلاقة  تتيح  لنا بكل بساطة العيش هنا، وقيام دولة فلسطينية غرب الأردن هو ليس أحدها".

رئيس المعارضة، يتسحاك هرتسوغ(العمل) قال: "أقوال أبو مازن  صعبة ومخيبة للآمال  وكاذبة، لكنها غير مفاجئة.  أتحفظ بشكل قطعي من أقواله لكنني لا أنسى مصلحة إسرائيل، لهذا من المهم أن نتذكر أنه من الأفضل لإسرائيل أن تتعامل مع السلطة الفلسطينية في غزة لا مع جيش حماس، وعليها أن تهتم باستمرار التعاون الأمني في الضفة الغربية كما هو جا ر منذ سنوات".

انشر عبر