شريط الأخبار

سكان الشجاعية يرفضون السكن في "الكرفانات"

10:29 - 27 تموز / سبتمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

انتهت الحرب وما زال سكان الشجاعية في معاناة جراء الفاجعة والدمار التي ألمت بهم، بعد العدوان الاسرائيلي الدمر دمر الحي على مدار 51 يوما، ويرفضون السكن في كرفانات ولو بشكل مؤقت بدلا عن بيوتهم المدمرة خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، ما يهدد بمضاعفة المعاناة واشتدادها عليهم.

ويؤكد المواطن مؤيد بهار احد أصحاب البيوت المدمرة في حي الشجاعية لـ صحيفة " الحياة الجديدة" ان الكرفان لا يمكن القبول بها بدلا عن البيت خاصة انني اعيل 9 افراد ولا نستطيع السكن فيه لأنه لا يتسع الا لشخصين فقط وتنعدم فيه مقومات الحياة والحل الانسب هو اعادة الاعمار لمنازلنا التي دمرها الاحتلال.

وطالب بهار المنظمات الدولية بالعمل لحل جدري وسريع واعادة بناء المنزل من جديد خاصة ان فصل الشتاء بات على الابواب وهو ما يهددنا بمأساة حقيقية لنا، مشددا على ان رفضنا للبيوت الجاهزة المؤقتة هو ان تجاربنا السابقة ان المؤقت يصبح دائماً ما يهدد مستقبلنا بشكل كبير، فنحن نطالب بتحميل الاحتلال مسؤولية جرائمه واعادة بناء منازلنا التي قام بتدميرها.

من جانبه قال المواطن سعد الخضري:اننا نرفض السكن في الكرفانات لأنها لا تتحمل اسرة واحدة, ويضيف: الاسرة الواحد ذات 10 اشخاص تحتاج الى 3 كرفانات على الاقل وهذا يعمل على تفرق وتشتت العائلة ولم نقم بتجريبها ولم يمر علينا زمن ان عشنا بداخلها ولا تكون هناك راحة تامة لعائلة فهو لا يقي حر الصيف ولا برد الشتاء خاصة اذا طالت عملية اعادة الاعمار.

وطالب الخضري الحكومة بتوفير شقق سكنية للمواطنين الذين دمرت بيوتهم وان تقوم بتعويضنا ولو بشكل مؤقت خاصة ان فصل الشتاء قادم وسنتعرض الى كارثة انسانية حقيقة ان لم يتم بناء المنازل بشكل سريع.

واشار المواطن عطا ابو سكران الى ان الكرفان حجمه صغير ولا يتناسب مع عائلة كاملة خاصة ان عائلتي تتكون من 12 شخصاً خاصة انه مصنوع من الحديد ويسبب أمراضاً والحل المناسب هو اعادة اعمار البيوت.

ويضيف: اننا لو قمنا بالسكن في الكرفان سيصبح هناك مماطلة في عملية اعادة الاعمار ومن الممكن ان تستمر سنوات طويلة وهذا ما لا يمكن القبول به باي حال من الحوال.

ونوه المواطن خالد سكر:بضرورة توفير شقق مستأجرة من قبل الحكومة وتعويضنا والوقوف معنا وتخفيف المعاناة عنا ولا يجب تعويض الناس بالكرفان ونسيان بناء البيوت مطالبا بإعادة بناء البيوت من جديد وان هناك لجاناً قامت بتعويض اشخاص ونسيان اشخاص اخرين وان منزلي يقدر بـ 160 ألف دولار.

ويؤكد يامن المدهون امين سر البحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الانسان ان من حق الانسان الرفض او القبول واذا كانت هذه الكر فنات لا تغطي الحاجات الانسانية لهؤلاء المواطنين يجب ان يكون هناك بديل مقبول ومناسب يتماشى مع انسانية الانسان واحتياجاته اليومية واذا كانت الكرفانات أو المنازل المتنقلة لا تؤدي الغرض، خاصة ان غالبية العائلات تعودت على حياة الاسرة الممتدة.

وشدد على ان مسؤولية الاحتلال هي إعادة الاعمار وبناء المنازل التي دمرها وان تقوم الحكومة بعمل خطط طوارئ وعمل تصور للحلول المقترحة, ولا يوجد اي تطبيق على ارض الواقع ومن الحلول ترميم بعض المنازل التي دمرت بشكل جزئي خلال العدوان عن طريق مواد البناء المتوفر في السوق حتى ولو كانت بأسعار مضاعفة لأنه عندما يؤهل عددا من المنازل قد تأويهم وتأوي أقاربهم، والعمل على خلق مساحات لتأجير الشقق المعاد تأهيلها وان العملية لا تستغرق الكثير من مواد البناء والاموال.

واشار المدهون الى ان البيوت المدمرة بشكل كلي يمكن حلها من خلال تأجير بيوت لهم على حساب الحكومة ويجب ان يتحمل الاحتلال كافة النفقات في اعادة الاعمار وايواء اصحاب البيوت المدمرة لأنه هو المسؤول وتوفير التعويض الملائم لهم.

ويضيف: ان هناك معطيات للكرفانات عندما سمعنا عن الكرفانات في المرة الاولى انها مؤهلة للسكن وتصمد في وجه الريح ويوجد فيها كل احتياجات الاسرة، وألا تكون عبارة عن افران مغلقة وخاصة اذا كانت من الحديد.

وطالب المدهون بضرورة توفير الحد الادنى لمقومات الحياة الانسانية من مأكل ومشرب ومأوى للسكان المتضررين والحفاظ على حياتهم.

انشر عبر