شريط الأخبار

وزير المالية الإسرائيلي: قريبون من الاتفاق على ميزانية 2015

05:57 - 22 حزيران / سبتمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

أكد وزير المالية الإسرائيلي "يائير لابيد"، إن الخلاف حول ميزانية عام 2015  يقترب من الحل،  موضحاً أنه سيلتقي يوم غد برئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" لمواصلة بحث نقاط الخلاف.

وقال "لابيد" في حديث للصحيفين أمام منزله بعد ظهر اليوم السبت: "نقدر بأننا قريبون من التوصل لاتفاق والهدف هو عرض الميزانية على الحكومة بأقرب وقت ممكن", وأكد أنه سيلتقي يوم غد برئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" لمواصلة بحث ميزانية عام 2015.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت يوم أمس عن حصول انفراج في الأزمة الحادة حول الميزانية بين رئيس الحكومة ووزير المالية،  وتوقعت أن تصل إلى نهايتها مطلع الأسبوع القريب، فقد ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن نتنياهو توصل إلى اتفاق مبدئي مع لبيد في ما يخص موازنة العام المقبل.

وقال المحلل الاقتصادي "نحاميا شتسلر"، في النشرة المركزية مساء يوم أمس الجمعة أن نتنياهو خرج من الأزمة منتصراً بعد أن وافق لبيد على زيادة موازنة الأمن بخمسة مليارات شيكل فيما وافق على طلب لبيد بعدم زيادة نسبة الضرائب والمصادقة على قانون خفض قيمة الضريبة المضافة على سعر شراء الشقق السكنية لـ 0%.

وأشار "شتسلر" إلى أن نتنياهو ولبيد توصلا إلى اتفاق مبدئي وسيعلنان عنه مطلع الأسبوع المقبل وذلك نتيجة عدم رغبة الاثنين بالتوجه إلى انتخابات برلمانية, وينص الاتفاق المبدئي أيضًا على زيادة العجز في الموازنة إلى 3.4٪.

وكان لبيد قد صرح يوم الاثنين الماضي إنه مستعد لفك الائتلاف الحكومي وليس مستعدًا للتنازل عن قانون خفض قيمة الضريبة المضافة على سعر شراء الشقق السكنية لـ 0%, وقال إنه متأكد من أن نتنياهو لن يرفض القانون أو يجمده، لأنه يعلم جيدًا أن الحكومة التي لا تفي بوعودها تتفكك ذاتيًا وتلقائيًا.

وسئل لبيد عن الخلاف بين وزارته ووزارة الأمن حول ميزانيتها، الأمر الذي أدى لخلاف بينه وبين وزير الأمن موشيه يعلون ورئيس الحكومة، فقال إنه يعي جيدًا احتياجات وزارة الأمن وأهمية دورها، "وددت لو أعطي وزارة الأمن كل الأموال المتوفرة، لكني لا أستطيع أن أعطيهم أموالًا غير متوفرة".

وقال لبيد إن رفع الضرائب أمر مستحيل، ولا يجوز التنكيل بالطبقة الوسطى والطبقات المستضعفة، حيث سيقع على كاهلهم  معظم العبء بسبب رفع الضرائب بغرض زيادة ميزانية وزارة الأمن، نحن نعي جيدًا أن هنالك احتياجات جديدة، ولأجل هذا عملنا بجد طوال سنة ونصف سنة مضوا.

انشر عبر