شريط الأخبار

هؤلاء أثاروا الشكوك حولهم خلال الحرب الأخيرة على غزة!!

01:34 - 21 تموز / سبتمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة كشفت المقاومة الفلسطينية أخطاءً لبعض الأفراد وضعتهم في دائرة الشك والشبهة الأمنية، وبعد التحري بشكل دقيق تبين أن هؤلاء الأفراد ليس عليهم أية شبهة أمنية لكن مجرد أخطاء عفوية يجب الانتباه لها.

من الأشخاص الذين أثاروا الشكوك حولهم هم:

حديث الجوال

أحد الأشخاص تم رصده وهو يتحدث عبر الجوال بشكل يومي ومستمر وكان حديثه يطول على الجوال بالإضافة أنه كان يتمشى في منطقته أثناء حديثه مما أثار الريبة وبعد تتبع الحدث تبين أنه خاطب ويتحدث مع مخطوبته.

الأوقات الحرجة

هناك من يخرج في أوقات متأخرة من الليل أو أوقات الصباح الباكر بشكل متكرر في ظل العدوان ولا يخرج في هذه الأوقات إلا صاحب حاجة ضرورية أو مضطر.

الأماكن الخطرة

التواجد في مربعات أمنية أو مناطق محظورة حيث تجد بعض الأشخاص يسلك طرق المربعات الأمنية التي تكون عرضة للاستهداف أو يتواجد في منطقة تحت نيران الاحتلال (منطقة الاشتباكات) ولو اعتبرنا أن تواجده في هذه المناطق ليس له علاقة بالشبهة فيمكن القول أن تواجده يشكل خطر على حياته.

 الزيارات الساذجة

زيارة أحد الأصدقاء بشكل متكرر أثناء العدوان قد تلفت انتباه الجيران ورجال الأمن بأن هذه الزيارة المتكررة غير طبيعية ولها ما بعدها، ففي العدوان يفضل الاقلال من الزيارات والتزام الأفراد بيوتهم.

حديث المواقع الاجتماعية

كثير من الأشخاص من يقدم معلومات مجانية حيث يحدد أماكن انطلاق الصواريخ أثناء حديثه على مواقع التواصل الاجتماعي وهناك من يذكر أسماء مجاهدين شاركوا في عمليات بطولية سواء استشهدوا أو ما زالوا على قيد الحياة، فما لم تصرح المقاومة عن المعلومات فيجب التزام الصمت.

الفضول

الفضول في معرفة الأشخاص المستهدفين والأماكن المستهدفة ومع كل استهداف تجده من أوائل الأشخاص المتواجدين في منطقة الاستهداف وأيضاً يتمتع بكثرة السؤال وكثرة الكلام.

نتيجة لقلة الوعي والإدراك أو العفوية في بعض الأحيان يمكن أن تكون سبباً في أن تضع نفسك في دائرة الشبهة، أو أن تجلد نفسك بنفسك، لذلك يجب أن تتمتع بنسبة بسيطة من الاحتياطات الأمنية.

انشر عبر