شريط الأخبار

الغصين: تهويل "الهجرة غير الشرعية" منافٍ لوقائع الأمور

07:44 - 20 تشرين أول / سبتمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

أكد وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين، أن ما حدث من تهويل وتضخيم كبير لخروج بعض المواطنين من قطاع غزة بغية ما أطلق عليه "الهجرة غير الشرعية" منافٍ لوقائع الأمور.

وقال الغصين في مؤتمر عقده مساء السبت، بصحبة الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم: "أننا نتحدث عن شعب لم يترك وطنه في ظل أكبر الحروب مقارنة بدول أخرى هاجرت بالملايين، بل إن الكثيرين من أبناء عادوا وقت العدوان ليؤكدوا تمسكهم بأرضهم في أصعب الظروف".

وأشار إلى أنه وبعد التدقيق في الأعداد والإحصائيات بخصوص المغادرين لقطاع غزة خلال الفترة الماضية بهدف الهجرة نستطيع القول أن ما يحدث لا يعتبر ظاهرة، ولكنه في ذات الوقت أمر مهم يحتاج لمتابعة مستمرة.

وأضاف "تبين بعد الفحص لأسماء من وصلوا لدول خارجية بطرق غير شرعية أن معظمهم غادروا قطاع غزة بطرق رسمية عبر معبر رفح، وأن عدد كبير من هؤلاء المهاجرين كانوا يعيشون خارج القطاع وخاصة في جهورية مصر العربية منذ عدة سنوات".

ونوه إلى عدد قليل من المواطنين ممن قاموا بمغادرة قطاع غزة بطرق غير رسمية كانت عبر بعض الأنفاق التي تم حفرها خلال الأشهر الماضية رغم الإغلاق الكامل للأنفاق من الجانب المصري، حيث تم كشفها خلال الأسابيع الماضية من قبل الأجهزة الأمنية وإغلاقها وتوقيف أصحابها وتم تقديمهم للجهات المختصة.

وشدد على أن استمرار الحصار المطبق على قطاع غزة منذ أكثر من ثمانية أعوام واشتداد الحصار خلال العامين الماضيين، هو سبب رئيسي في تردي الأوضاع الاقتصادية وازدياد البطالة في قطاع غزة،  وهو ما يتحمله الاحتلال وحلفاؤه بشكل مباشر.

وحمل الغصين المجتمع الدولي مسئولية الصمت حتى هذه اللحظة على استمرار الحصار على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وعدم محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة ومخالفتهم لكافة القوانين الدولية.

وتابع "إنّ فتح معبر رفح بشكل كامل أمام الأفراد والبضائع من شأنه أن يسهل حياة أبناء شعبنا ويعزز صمودهم ويفتح لهم آفاق العمل والتطوير والبناء في مجتمعهم".

وطالب الدول العربية بتوفير حياة كريمة وآمنة لأبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين لتلك الدول وتوفير فرص عمل لهم إلى حين إنهاء الاحتلال وعودتهم  إلى بلادهم، وفتح المجال أمام الخريجين الفلسطينيين للعمل في دولنا العربية حتى لا نضطرهم للتفكير للجوء لدول الغرب بطرق غير شرعية.

واستدرك "نأسف لتلك التصريحات التي خرجت من بعض الجهات والتي حاولت استغلال هذه القضية في المزايدات لأهداف سياسية بدلا من التكاتف والعمل على إيجاد حلول للتخفيف من معاناة شعبنا وشبابنا".

وجدد تأكيده على أن كافة وكلاء الوزارات والمدراء العامون وكافة الموظفين جاهزون منذ اليوم الأول لتكليف حكومة التوافق للقيام بكل الواجبات المنوطة بهم والعمل معهم كما كان العمل مع الحكومات السابقة في قطاع غزة.

وأوضح أن أبناء الشعب الفلسطيني كلهم بلا استثناء ورغم أوضاعهم المعيشية الصعبة والقاسية، إلاّ أنّهم هم من هزموا العدو وأذلّوا المحتل وهم باقون على أرضهم، وستبقى فلسطين وترابها أغلى ما يملكون.

انشر عبر