شريط الأخبار

جهود لمعرفة مصير الفلسطينيين في حادثة غرق السفينة في عرض المتوسط

10:29 - 15 تموز / سبتمبر 2014

وكالات - فلسطين اليوم

يتابع سفير دولة فلسطين لدى مالطا جبران طويل عن كثب تفاصيل حادثة غرق السفينة على بعد 300 ميل من مالطا، التي كان على متنها لاجئون فلسطينيون.

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، مساء اليوم الاثنين، فقد تواصل السفير طويل مع الناجين للاطلاع على التفاصيل الكاملة لحادثة غرق السفينة، كما سيلتقي بهم غدا.

وأضاف البيان أن السفير طويل تواصل مع رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات الذي أوعز للبحرية المالطية، بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة والدول المحيطة، الوصول إلى حيثيات غرق المركب الذي يعتقد بأنه تصادم مع قارب صغير ما أدى لغرق كليهما، بناء على ما أكده الناجون الذين يعتقدون بوجود ما يزيد عن 300 من الفلسطينيين والسوريين وجنسيات أخرى عليه على متنه.

وأكد أن السلطات المالطية لا تزال تحقق في فاجعة غرق السفينة التي انطلقت من الإسكندرية صباح الخميس، وما تزال البحرية تحاول جاهدة الوصول إلى أي من الناجين الذين من الممكن أن يكونوا قد أنقذوا من إحدى السفن التجارية، مع تضاؤل الأمل في إيجاد أي منهم.

وكان ثلاثة فلسطينيين نجوا من الحادثة وصلوا إلى مالطا صباح اليوم، بعد أن أنقذتهم إحدى السفن التجارية البانمية، ومن ثم نقلتهم طائرة مروحية مالطية، وهم: محمد عوض الله، وإبراهيم عوض الله، ومأمون دغمش، الذي لا يزال يتلقى العلاج في مستشفى ماتير ديي، كما تم إحضار جثمانين من السفينة المنكوبة.

فيما ذكر رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان رامي عبده أن الناجين من غزة في القارب الذي انطلق من ميناء الإسكندرية هم: خميس بربخ وشادي الجبري ويتواجدان حاليا بإيطاليا، وشكري العسولي وحسام محمد وعبد المجيد الحيلة ويتواجدون في اليونان.

وأشار عبده إلى تواجد ثلاثة ناجين آخرين في مالطا يجرى محاولة الحصول على أسمائهم.

وكان القارب غرق الأربعاء الماضي قبالة السواحل الإيطالية يقل 400 شخص بينهم العشرات من قطاع غزة.

وقال عبده، إن القارب الذي يقل عشرات المهاجرين من القطاع انطلق الأحد قبل الماضي من شواطئ مدينة الإسكندرية المصرية باتجاه إيطاليا، وكان يقل عائلات بأكملها.

وإضافة للقارب الذي اصطدم بقارب أخر يوم الأربعاء، فإن هناك قاربا يقل عددا من سكان غزة وصل الشواطئ الايطالية يوم الجمعة، ومن المفترض أن يكون معظم من على متن هذا القارب قد تواصلوا مع ذويهم، بحسب عبده.

انشر عبر