شريط الأخبار

صحافية إسرائيلية: السيسي أثبت أن سيناء هي فلسطين

02:02 - 13 تشرين أول / سبتمبر 2014

غزة - وكالات - فلسطين اليوم

لا تنفك نخب اليمين الإسرائيلي عن الاحتفاء بالخطة التي قدمها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإقامة دولة فلسطينية في صحراء سيناء.

فقد خرجت الصحافية اليمينية صوفيا رون موريا المعلقة السياسية في صحيفة "ميكور ريشون" عن طورها في كيل المديح للسيسي، واصفة إياه بـ "مصدر البشريات الجميلة".

وشددت موريا على أن هناك أهمية كبيرة لتشديد خطة "السيسي" على أن كل ما يحصل عليه الفلسطينيون في الضفة الغربية هو "حكم ذاتي" فقط.

وفي مقال نشرته في عدد اليوم من الصحيفة ذكرت موريا الاسم الرباعي للسيسي، طالبة من جمهور القراء بأن يحفظ الاسم كاملاً بزعم أنه "سيجلب المزيد من البشريات السارة" لإسرائيل.

ووظفت موريا خطة "السيسي" في مهاجمة اليسار الصهيوني، قائلاً إن الخطة كشفت "نفاق" هذا اليسار، حيث أثبتت خطة السيسي أن المشكلة لا تكمن في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، بل في رغبة اليسار في أن يظهر بشكل جيد أمام العالم في المحافل الدولية".

وأكدت موريا أن خطة "السيسي" تؤكد أنه بالإمكان تطبيق أيدولوجية اليمين الإسرائيلي الخالدة والقائمة على "أرض إسرائيل الكاملة"، التي تضم جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وأكدت موريا أن خطة السيسي تلتقي مع مقترحات اليمين المتطرف في إسرائيل والتي ترى أن الأردن يمثل الدولة الفلسطينية، مع فرق بسيط، حيث أن السيسي يقول إن سيناء هي الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الإعلان عن الدولة الفلسطينية في سيناء أكثر إيجابية من إعلان الأردن كدولة فلسطينية.

وواصلت موريا طرح الثناء على السيسي قائلة: "لقد أثبت السيسي خلال الحرب على غزة بأنه حليف، لأنه أدرك طابع المصالح المشتركة بين إسرائيل ومصر".

واعتبرت موريا أن خطة السيسي تثبت أنه بالإمكان التنازل عن أبو مازن، والاكتفاء بمحور القاهرة تل أبيب قائلة: "لماذا نبحث عن رام الله عندما تتواجد القاهرة؟"، مشددة على أن خطة السيسي منحت اليمين القدرة والتصميم على التشبث بمواقفه من الصراع مع الفلسطينيين

من ناحية ثانية قال المفكر اليهودي عكيفا إلدار إن وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان يطالب بالتعاطي مع المبادرة العربية للسلام، وهو لا يرى أنها تتعارض مع مواصلة "إسرائيل" مصادرة الأراضي الفلسطينية بقصد بناء مستوطنات.

وفي مقابلة أجراها مع قناة التلفزة الثانية، نوه إلدار إلى أن المشكلة تكمن في أن نخب اليمين الحاكم في تل أبيب تعتبر أن تعاظم أواصر التحالف بين تل أبيب وعدد من الدول العربية يغريها تعزيز المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس.

انشر عبر