شريط الأخبار

أرض مشتعلة- معاريف الاسبوع

01:30 - 11 تموز / سبتمبر 2014

أرض مشتعلة- معاريف الاسبوع

بقلم: ايال ليفي

(المضمون: بعد شهرين من الاضطرابات وصلت الى ذروتها أمس إثر موت الفتى الفلسطيني، سكان الاحياء اليهودي في شمال شرقي القدس يخافون على حياتهم - المصدر).

محطة الوقود التي توجد على خط التماس بين حي التلة الفرنسية في شمال شرق القدس والقرية العربية العيساوية لا تزال تلعق جراحها بعد أن تعرضت هذا الاسبوع للهجوم من عشرات المشاغبين، الذين وصلوا من القرية المجاورة ورشقوها بالحجارة والزجاجات الحارقة.

الاضطرابات في الحي اليهودي اندلعت في أعقاب موت الفتى الفلسطيني محمد سنقرط ابن 16 سنة، الذي اصيب بجراح خطيرة في أعمال الشغب التي وقعت الاسبوع الماضي في حي وادي الجوز. ويزعم الفلسطينيون بان سنقرط اصيب بعيار مطاطي في رأسه من مسافة قصيرة اطلقته الشرطة.

وأمس أيضا واصل مئير ادلر، مدير المحطة الاطلاع على الاضرار التي خلفها المشاغبون، والى جانبه واصل عملهم العاملين لديه ممن يسكن بعضهم حقا في ذات القرية. ويروي ادلر فيقول: "ان الجميع يعملون عندي، عرب اسرائيليون، بعض من القرية نفسها، بعض من شرقي القدس. وفي ذاك المساء قال بعضهم للمشاغبين: "انتم ترشقون الحجارة ولكننا عرب". ولكن هذا لم يساعد في شيء، حيث دخلوا الى الاستراحة وسحبوا برقة العامل الذي يعمل هناك، ولم يعترض بالطبع لان التعليمات تقضي الا يعرض حياته للخطر. وفعلوا في محل الاستراحة العجب". وقام المشاغبون بالحرق، وسرقوا الصندوق، وأخذوا البضائع. وبعد ذلك خرجوا والحقوا الضرر بماكينات نهل الوقود.

أمس، في الوقت الذي اجرى فيه ادلر الجرد وقف الى جانبه اسامة جويلس، من سكان العيساوية والذي شهد بنفسه اعمال الشغب وأخرج من جهاز الخلوي فيلما صوره عن الحدث. ويقول جويلس: "تريدون الحقيقة، صحيح؟ سأروي لكم الحقيقة وليس الكذبة التي تعرض في وسائل الاعلام. كان هناك ربما عشرة أولاد. هذا كل شيء. هؤلاء اولاد يتعرضون للضرب من الشرطة وحرس الحدود. وبالتالي يوجد ولد يجلس بصمت ويوجد ولد يرغب بالانتقام. وهؤلاء هم الذين قاموا بهذه الفعلة. وبالتالي من أجل عشرة اولاد انت تعاقب كل القرية، وتغلب علينا".

في المخرج من العيساوية وقف أمس شرطة حرس الحدود لمراقبة الخارجية والداخلين. هذه ليست قريبة بسيطة، حسب تعريف الشرطة. نحو 12 الف من السكان الذين يسكنون على السفوح الشرقية من جبل المشارف. غير مرة تقع هناك اعمال اخلال بالنظام واستعراضات القوة للمثمين. في نيسان من هذا العام امسك في المكان بخلية من خمسة اشخاص ارتكبت سلسلة من الاعمال، بينها القاء الزجاجات الحارقة على نادي للرقص في قاعة الكنيس المحافظ "رموت تسيون" في التلة الفرنسية.

وهذه المرة تعد الشرطة بوضع حد للظاهرة. "هذا حدث خطير"، قال الناطق بلسان لواء القدس في الشرطة المقدم آسي اهروني. "نحن سنصل لمن ارتكب الفعلة وسنحاسبه امام القانون.

وفور الحدث كان أول عمل هو اغلاق المدخل الى القرية مما اثار القيادة المحلية. وقد تعهدت بالحفاظ على الهدوء".

انشر عبر