شريط الأخبار

خلاف حاد بين الشاباك وحكومة نتنياهو على خلفية الحرب على غزة

07:02 - 08 حزيران / سبتمبر 2014

نشر موقع "واللا" العبري أن خلافًا حادًا نشب بين رئيس جهاز الشاباك، يورم كوهين ووزراء في الحكومة في جلسة الكابينيت التي عقدن قبل أسبوع ونصف،  بعد أن ادعى كوهين أنه حذر الكابينيت في شهر نيسان (أبريل) الماضي من حرب طويلة مع حماس ستبدأ في تموز (يوليو). ورد الوزراء أن هذا الكلام عار عن الصحة، وإذا كان الكلام صحيحًا فلماذا لم يؤكد عليه في جلسات الكابينيت التي عقدت لأسابيع قبل الحرب، وخلالها قام الجيش بعمليات ضد حماس في الضفة الغربية.

وخلال الجلسة التي عقدت يوم الخميس، قبل أسبوع ونصف، حاول رئيس جهاز الشاباك الإشارة لـ"إنجازات" جهازه في الميدان، حيث قال إنه زوّد القوات المقاتلة بالكثير من المعلومات الميدانية عن الأنفاق وتحركات قادة حماس، والتي بفضلها تم اغتيال مسؤولين في حماس في الأيام الأخيرة للحرب.

وعند ادعائه أنه حذر من حرب طويلة الأمد في شهر نيسان، غضب بعض الوزراء في الجلسة، ونفوا وجود معلومات أو تحذير كهذا، وقالوا إنهم لا يعلمون شيئًا عن هذا التحذير، وعلى رأسهم كانت وزيرة القضاء، تسيبي ليفني، ويتسحاك أهرونوفيتش وزير الأمن الداخلي. وبعدها قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير أمنه موشيه يعالون أن معلومات كهذه لم تعرض أمامهم أبدًا.

وقال وزراء في "الكابينيت" إن جهاز الشاباك حذر من عملية في الجنوب عن طريق نفق هجومي، لكنه لم يحذر من حرب حقيقية ستستمر لقرابة الشهرين، ويرفض خلالها حماس عدة اقتراحات لوقف إطلاق النار، كما يحاول كوهين الادعاء.

ويعتقد وزراء في الكابينيت أن التقييم الواقعي غير موجود، وظهر ذلك في خطابات المصادر الأمنية مثل "حماس يتوسل لوقف إطلاق نار" و"حماس يجثو على ركبتيه"، مع أنه يتصرف غير ذلك في الميدان. ولم تسمع أي تحذيرات من الأجهزة الأمنية خلال عملية البحث عن المستوطنين الثلاثة تفيد أن العمليات التي تقوم بها إسرائيل ضد أتباع حماس، ستتسبب باندلاع عملية عسكرية طويلة الأمد جنوب البلاد.

في هذا السياق، يذكر أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، بينهم وزير الأمن، موشي يعالون، قدروا أن حماس يخطط لعملية في الجنوب عن طريق نفق هجومي، لكن أحدًا لم يذكر أن يتم التصعيد بهذه الطريقة وبهذه الوتيرة لتستمر لما يقارب الشهرين.

وقال مسؤولون في الكابينيت إن المعلومات الواردة من الأجهزة الأمنية كانت خاطئة خلال الحرب، وأن قسم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية هو الذي قدر الوضع بدقة، وقال إن حماس غير معنية بوقف إطلاق نار، وأن حماس والفصائل الأخرى مستعدة لحرب طويلة الأمد حتى تحقق أهدافها. لكن عندما نقارن بين تقارير الخارجية وتقارير الأجهزة الأمنية، سنجد أن تقارير وزارة الخارجية دقيقة أكثر.

انشر عبر