شريط الأخبار

مع قرب بدء العام الدارسي.. الأسواق تشتكي شح الاقبال على الزي المدرسي

04:33 - 08 حزيران / سبتمبر 2014

غزة -خاص - فلسطين اليوم

تعيش أسواق قطاع غزة حالة أقرب إلى الركود على سلع الملابس والحقائب المدرسية على الرغم من اقتراب موعد دخول الطلاب المدارس ، نظراً للاحاديث التي يتناقلها المواطنون بأن الأنروا والمؤسسات ستوزع الزي المدرسي والقرطاسية والحقائب على جميع الطلبة، الأمر الذي جعل أولياء الامور ينتظرون لآخر حظة علهم يستفيدون مما ستوزعه المؤسسات الخيرية والاغاثية.

وأوضح المواطن أحمد إبراهيم 36 عاماً لمراسل "فلسطين اليوم"، ولديه ثلاثة أبناء في المدارس الابتدائية بأنه يرفض حتى اللحظة شراء الزي المدرسي والحقائب المدرسية لأبنائه لأنه سمع كثيراً بأن المؤسسات ستوزع على جميع الطلاب زي مدرسي وحقائب مدرسية وقرطاسية، إضافة إلى أن وضعه الاقتصادي لا يسمح له بالشراء لذلك ينتظر الاستفادة من هذه المساعدات.

وعلى العكس من ابراهيم، اشترى المواطن أبو يامن لـ مراسل "فلسطين اليوم" لأبنائه الأربعة الزي المدرسي والحقائب المدرسية كون وضعه الاقتصادي ميسور ، موضحاً أنه لن ينتظر المساعدات التي ستوزع وإن جاءه شيئاً منها فإنه سيتنازل عنه لمن هم أحق من أبنائه.

وقال :" الحمدلله رب العالمين أن وضعه يسمح له بكسوة ابنائه، وانه لم يتضرر من الحرب كثيراً، وان هناك ناس فقدوا منازلهم وملابسهم وأثاثهم وهم أحق وأولى الناس بتلقي المساعدات هذه لأبنائهم.

ويشتكي الباعة من قلة البيع وان بضائعهم التي جهزوتها مكدسة في المخازن والطلب عليها قليل جداً على الرغم من قرب موعد المدارس، والتي يكون فيها السوق في مثل هذه الأوقات يكتظ بالمواطنين لتجهيز أبنائهم للمدارس.

وعزا التاجر أبو ابراهيم في سوق معسكر جباليا، لمراسل "فلسطين اليوم" الحالة إلى ما يتناقله الناس من معلومات حول نية المدارس توزيع زي مدرسي وحقائب وقرطاسية على الطلاب.

وتعكف مؤسسات دولية كبيرة ومؤسسات خيرية على تجهيز آلاف الحقائب المدرسية والقرطاسية والزي المدرسي لطلاب المدارس في جميع محافظات قطاع غزة.

ومن بين المؤسسات التي تحرص على ذلك مؤسسة اليونسيف للطفولة التي خصصت 15 الف حقيبة مدرسية وقرطاسية ستوزعها على الطلاب الذين تعرضوا لدمار في المناطق الشرقية لحدود قطاع غزة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

وكذلك ستوزع مديريات التربية والتعليم في المدارس الحكومية على طلابها حقائب مدرسية وزي مدرسي بدعم من جمعيات ومؤسسات خيرية.

انشر عبر