شريط الأخبار

هنية يدعو لتشكيل لجنة خاصة لمتابعة اتفاقي المصالحة الوطنية ووقف النار

03:08 - 07 تموز / سبتمبر 2014

الصورة لوكالات
الصورة لوكالات

متابعة خاصة - فلسطين اليوم

 

دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس اسماعيل هنية لتشكيل لجنة خاصة لمتابعة ملفي المصالحة الفلسطينية وما تم تنفيذه والاتفاق عليه، ومتابعة اتفاق المفاوضات الغير مباشرة مع "اسرائيل" ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وطالب هنية خلال مشاركته في مؤتمر حول مستقبل القضية الفلسطينية بعد انجاز المقاومة بغزة بأن تكون اللجنة المشكلة باتفاق مشترك بين الفصائل الفلسطينية والسلطة ومنظمة التحرير وحكومة التوافق الوطنية.

وقال: "إن اللجنة لا بد أن تتابع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من نقاط وبنود، وأن تحضّر للقضايا التي يجب التفاوض حولها لاحقًا".

ولفت إلى أن اتفاق القاهرة شمل قضايا عددًا من القضايا، وفصّل قائلا: "هناك قضايا نفذت منها فتح المعابر الإسرائيلية والسماح بالصيد، وقضايا أخرى تم تأجيل مناقشتها لفترة شهر".

وطالب هنية حكومة التوافق ان تبسط مسؤولياتها على الضفة وغزة على حد سواء، وان تكون حكومة التوافق مدخلاً لتطبيب الجراح، وحل مشاكله، نافياً أن تكون هناك حكومة ظل في غزة مكونة من وكلاء الوزرات كما قال مؤخراً الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابل مع تلفزيون فلسطين.

وأكد هنية أن دوافع الاحتلال ومنطلقاته للحرب على غزة، كانت تتمثل في التركيبة اليمينية للكيان والحكومة الصهيونية، والتي تقوم على نظرية الاستئصال للشعب الفلسطيني وضرب صمود المواطن والمقاوم الفلسطيني.

وأوضح ان الاحتلال تصوَر ان البيئة الاقليمية المحيطة به سبب مواتي للإنقاض على المقاومة وغزة، بسبب انشغالهم بشؤونهم الصراعية الداخلية فبادر للحرب.

كما ولفت أن التفوق العسكري والامني الإسرائيلي وتقديراته أنه قادر على حسم المعركة بوقت قصير وقياسي وان غزة لا تحتمل امام جيشه 12 ساعة، بضربة ساحقة وماحقة، شجعه على الحرب على غزة.

وأكد أن الاحتلال كان يهدف من خلال الحرب على غزة ضرب المصالحة الفلسطينية وإفشال حكومة التوافق، وشق الصف الفلسطيني وخيروا ابو مازن إما اسرائيل او المصالحة مع حماس.

كما واشار انه ايضاً من دوافع شن حرب على غزة تصور الاحتلال ان خطوات حركة حماس والفصائل في غزة تمت عن ضعف، كالتخلي عن الحكومة، والمناصب فيها.

وبين ان قوات الاحتلال تفاجات من اداء المقاومة النوعي المختلف، وصمودها المتناهي الى جانب الجبهة الداخلية التي ساندت المقاومة.

وقال هنية: "نؤكد على حجم الجريمة والدماء التي سالت، ومن هنا نطالب ان يساق الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية، لا نقلل من الجرائم لكننا نقول في ذات الوقت ان الدوافع والمنطلقات للحرب على غزة كانت خاطئة وان تقديرات الاحتلال كانت فاشة".

واضاف :"اداء المقاومة فاجأ الجميع والمقاومة كانت قادرة على الصمود والمواصلة  أكثر من 51 يوماً، واستطاعت تفويت عنصر المفاجأة عليه بل ومفاجأته على عكس ما حصل في حربي 2008 و 2012".

وتابع: قدرة المقاومة على المواصلة والصمود في وجه الاحتلال كان واضح من ادائها حيث انهت الحرب بما بدأت فيه حيث ضرب تل ابيب.

وأوضح أن العدو لم يكن يتصور ان امكانيات المقاومة بتلك القوة حيث "لم يتصور ان لديها فائض من القوة والوقت والعلاقات للإعداد لمثل تلك المعركة".

واشار أن حجم الاعداد والاستعداد لدى المقامة جعلته يبدأ حربه من نقطة الصفر، وانه لم يتجرأ على التوغل في قطاع غزة سوى لمئات الامتار في المناطق الساقطة أمينة في المنظور العسكري.

وقال: "صلابة الجبهة الداخلية فاجأت العدو الصهيوني في مقابل هلع وخوف ورعب انتاب الجبهة الداخلية الاسرائيلية، وتعطيل الدراسة والمطارات وعملها".


انشر عبر