شريط الأخبار

وفد من مركزية فتح سيصل غزة الأسبوع القادم للقاء حماس

09:57 - 02 تشرين أول / سبتمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

أفاد القيادي في حركة فتح محمد النحال (أبو جودة)، أن وفداً قيادياً من اللجنة المركزية لحركة فتح سيزور قطاع غزة الأسبوع المقبل لإجراء لقاءات مع حركة حماس لتجسيد الوحدة وتفعيل حكومة الوفاق الوطني وجميع ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية.

وأوضح النحال في تصريح خاص لـ "فلسطين اليوم" مساء اليوم، أن الوفد سيضم كلاً من عزام الاحمد، وجبريل رجوب، وحسين الشيخ، ومحمود العالول وصخر بسيسو.

وأكد النحال على أنه بدون حكومة الوفاق الوطني وبدون الحفاظ على الوحدة الفلسطينية لا يمكن أن يكون هناك إعادة إعمار لما دمره الاحتلال خلال العدوان الاخير. لافتاً إلى أن شعبنا الفلسطيني قدم الكثير من التضحيات خلال العدوان ويتطلع الى كيف نعيد ما دمره الاحتلال.

وأوضح أن اللقاءات مع حركة حماس تهدف إلى تذليل كل العقبات لنسير قدماً للحفاظ على الوحدة الوطنية، وكيف لنا أن نفعل كل مؤسسات الدولة الفلسطينية من أجل التصدي للاحتلال "الإسرائيلي" ونستطيع ان نحطم كل المؤامرة على صخرة وحدتنا.

وكانت اللجنة المركزية لحركة «فتح» قررت تشكيل لجنة للحوار من جديد مع حركة «حماس» بشأن مختلف قضايا المصالحة.
وجاء هذا التطور في وقت اعلنت فيه حكومة الوفاق الوطني في اجتماعها الأسبوعي في رام الله الأخير عدم دفع رواتب موظفي القطاع العام في غزة الذين عينتهم حكومة «حماس» المستقيلة، وعددهم حوالى 50 الفاً.
ويقول مسؤولون في حركة «فتح» ان اللجنة التي شكلتها قيادة الحركة ستفتح حواراً مع حركة «حماس» بشأن اربعة ملفات هي: المصالحة، ودور حكومة الوفاق الوطني في غزة، وقرار الحرب والسلم مستقبلاً، والشراكة السياسية.
وترى «فتح» ان تجربة حكومة الوفاق لم تكون موقفه، اذ تدير «حماس» قطاع غزة من خلال وكلاء الوزارات واجهزة الامن. والعنصر المهم الآخر في الحوار هو: من يقرر الحرب في غزة؟ فهل يمكن لفصيل سياسي القيام بحرب أخرى مستقبلا تنفيذا لرؤيته السياسية? تساءل الرئيس في اجتماع اللجنة المركزية.
وشهدت العلاقة بين حركتي «فتح» و»حماس» تدهوراً شديداً في الأسبوعين الأخيرين عقب توقف الحرب على غزة. وتركز الخلاف حول ممارسات قامت بها «حماس» ضد اعضاء «فتح» في غزة اثناء الحرب، وممارسات قامت بها السلطة في الضفة بعد الحرب ضد انصار «حماس».
وطاول الخلاف بين الحركتين مواضيع مهمات الحكومة في غزة وإعادة الإعمار وصرف رواتب الموظفين والوضع الاداري والقانوني للموظفين وغيرها.
ولم يتلق موظفو القطاع العام في غزة رواتبهم منذ شكلت حكومة الوفاق الوطني نهاية أيار (مايو) الماضي.
وقالت الحكومة في بيانها انها «تعمل مع كل الجهات وعلى كل الصعد وتبذل أقصى الجهود مع الدول العربية الشقيقة والدول المانحة لتوفير دفعات نقدية عاجلة للعاملين في الوزارات والمؤسسات العامة في قطاع غزة، وأنه لا يوجد موعد محدد لصرف هذه الدفعات التي يرتبط صرفها بتوافر الأموال اللازمة والآليات الآمنة لإيصالها».
لدينا اتفاقات مصالحة تحمل أسماء المدن التالية: صنعاء، مكة، القاهرة، الدوحة، مخيم الشاطيء في غزة، والسؤال هو: أي اسم سيحمله الاتفاق القادم....

 

انشر عبر