شريط الأخبار

مصدر أمني إسرائيلي: لن يفتح أحد جبهة ضد إسرائيل في الجولان

10:19 - 01 حزيران / سبتمبر 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

في أعقاب سيطرة المعارضة السورية على غالبية الجولان السوري، وبضمن ذلك معبر القنيطرة القريب من السياج الحدودي مع إسرائيل، قال مصدر أمني إسرائيلي إن أحدا لن يتجرأ على إطلاق النار باتجاه إسرائيل.

وأضاف المصدر الأمني أنه "في حال فتحوا جبهة قتالية ضد إسرائيلن فإنهم سيخسرون القوة الموجودة لديهم". على حد تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أنه تجري معارك عنيفة بين مسلحي المعارضة السورية وقوات النظام السوري بالقرب من معبر القنيطرة، على بعد مئات الامتار من المنطقة العازلة التي تفصل بين سوريا والمنطقة المحتلة من الجولان.

وتشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن عناصر قوات الأمم المتحدة لم يتم إعدامهم حتى اللحظة، وأنه من المرجح إطلاق سراحهم بطرق دبلوماسية.

وأشارت أيضا إلى أن المنطقة المنزوعة السلاح، من جنوب معبر القنيطرة وحتى المثلث الحدودي بين سورية وإسرائيل والأردن، باتت بدون تواجد عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "أوندوف"، وأنهم تركوا مواقعهم وباتوا يعملون من داخل إسرائيل.

كما أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن قوافل إمداد لوجستية من إسرائيل دخلت إلى الأراضي السورية لتقديم إمدادات لعناصر الأمم المتحدة في منطقة الفوار.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن المعارك العنيفة أدت إلى سقوط قذائف في إسرائيل، تسببت بإصابة اثنين، وإغلاق الشوارع في المنطقة المحاذية للحدود.

وحذرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من إطلاق النار باتجاه إسرائيل، وأن الجيش الإسرائيلي سوف يرد على كل من يطلق النار.

وقال المصدر الأمني نفسه إن إطلاق النار باتجاه إسرائيل لم يكن متعمدا، وأن القذائف التي سقطت في إسرائيل كان مصدرها الجيش السوري الذي يوجه نيرانه باتجاه مسلحي "المعارضة" بالقرب من السياج الحدودي.

وبحسب تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن قوات المعارضة التي سيطرت على معبر القنيطرة، جبهة النصرة وكتائب الجهاد وأبابيل حوران وجبهة الثورة السورية، بإمكانها صد هجمات الجيش السوري والاحتفاظ بسيطرتها على المنطقة، وأن هذه القوات تعمل على استكمال السيطرة على الجولان السوري.

وقالت المصادر الأمنية الإسرائيلية إن قوات "المعارضة" في منطقة القنيطرة يصل عدد عناصرها إلأى 300 مقاتل مسلح.

انشر عبر