شريط الأخبار

الرئيس اليمني: دول إقليمية تريد إحداث الفوضى في صنعاء

05:58 - 01 حزيران / سبتمبر 2014

غزة - فلسطين اليوم

 

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الاثنين، إن "هناك دولة إقليمية (لم يسمها) تريد إحداث الفوضى في صنعاء واحراقها مثلما يحدث في دمشق وبغداد”، مضيفا أن “هناك أطرافا لا تريد لصنعاء أن تخرج بسلام".

ولم يسم الرئيس اليمني أطرافاً بعينها، غير أن اتهامات سابقة كان قد وجهها الرئيس اليمني ومسؤولين آخرين لإيران بدعم حركة الحوثي الشيعية المسلحة في اليمن.

وأضاف هادي بحسب وكالة الأنباء الرسمية أن "ما يحدث اليوم هو تأكيد أن هناك تآمرا على البلد من أطراف عدة، بغرض إجهاض المبادرة السياسية المرتكزة على المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة، وهذا ما لا يمكن أن يحدث".

وتنحى الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن الحكم في تشرين الثاني(نوفمبر) 2011، بعد اندلاع احتجاجات شعبية ضد نظام حكمه مطلع العام ذاته بموجب مبادرة من دول الخليج باستثناء قطر، منحته حصانة من الملاحقة القضائية.

وقال الرئيس اليمني في كلمة له خلال استقباله اليوم في صنعاء، عدد من المشايخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية وأهالي وذوي الجنود الـ14 الذين ذبحتهم القاعدة الشهر الماضي، إن “هناك مؤامرات لا تريد لليمن أن يخرج من أزماته، وألا ينعم بالأمن والسلام".

وأشار إلى أن 34 شركة استكشافات نفطية غادرت البلاد بعد أن كادت أن تستخرج النفط، قلقا وخوفا من العمليات الارهابية.

وقال هادي: "لكننا سنعمل بكل الطرق السلمية بحيث نجنب اليمن الحرب الاهلية"، مشيرا إلى "أن هناك دعما كبيرا لليمن" دون أن يوضح طبيعة هذا الدعم أو من يقدمه.

وجدد الرئيس اليمني تأكيده أن "70% من عناصر القاعدة هم غير يمنيين وهم من مختلف الدول العربية والأوروبية والشيشان وأفغانستان وغيرها”، مشيرا إلى “أهمية وضرورة أن يتكاتف جميع أبناء الوطن من أجل اجتثاث هذه الجرثومة الخبيثة".

ووصف هادي رد فعل جماعة الحوثي على رفع الدعم عن المشتقات النفطية بأنه "لمجرد ذرف دموع التماسيح ودغدغة مشاعر البسطاء من الناس"، مؤكداً أن "سعر المشتقات النفطية مضاعف في مناطق صعدة (تسيطر عليها جماعة الحوثي منذ 2011)، حيث تتراوح قيمة عبوة البترول سعة 20 لترا ما بين 5000 الى 6000 ريال يمني (23 – 26 دولارا أمريكيا).

وقال إن "هذا دليل أن الموضوع ليس الا ذريعة لهذه التحركات".

وقطع متظاهرون حوثيون، اليوم الاثنين، شوارع رئيسية خلال مسيرة لهم بالعاصمة اليمنية صنعاء، تلبية لدعوة زعيمهم عبد الملك الحوثي بالبدء في تنفيذ مراحل التصعيد الثوري الثالثة والأخيرة والتي تتمثل بالعصيان المدني لإسقاط الحكومة، وإلغاء قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

ويُنظر لجماعة الحوثي التي تتخذ من محافظة صعدة، مقراً لها بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 أيلول (سبتمبر) 1962.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

وعبر الرئيس اليمني عن “تعازيه الحارة لأسر الشهداء جميعا”، وأعلن عن جنازة رسمية ستقام يوم الخميس القادم، وتسليم أسر الشهداء وسام الواجب ودية شرعية لكل شخص وكذلك اصدار قرار بترقية الشهداء إلى رتبة ملازم ثان".

واختطف تنظيم أنصار الشريعة، فرع القاعدة في اليمن، يوم 8 آب (أغسطس) الماضي 14 جندياً كانوا على متن حافة ركاب مدنية في الحوطة بمدينة سيئون في حضرموت جنوبي اليمن، ثم قامت بإعدامهم ذبحاً في نفس اليوم.

من جهة أخرى، سلم وزير الخارجية اليمني جمال عبدالله السلال الاثنين،  نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،  رسالة من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى تسليم الرسالة بحسب وكالة الأنباء الرسمية، خلال لقاء الوزير اليمني، الذي يزور دولة الإمارات العربية المتحدة حالياً، بحاكم دبي.

وجرى خلال اللقاء بحث “آخر مستجدات وتطورات الأوضاع في اليمن وجهود الرئيس اليمني لإنجاح العملية السياسية وتعزيز دور الدولة لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية.

من جانبه، أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  دعم دولة الامارات العربية المتحدة لجهود الرئيس اليمني وبما يحقق من واستقرار ووحدة اليمن.

كما ثمن وزير الخارجية اليمني "دعم دولة الامارات العربية المتحدة لليمن خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها وما تتطلبه من دعم الأشقاء والأصدقاء لمواجهة التحديات والخروج إلى بر الأمان".

انشر عبر