شريط الأخبار

'سرايا القدس' و'الكف الاخير'.. صاروخ يحمل براسه رسائل !

09:29 - 28 تشرين أول / أغسطس 2014

ارشيف
ارشيف

غزة - فلسطين اليوم

لقد برعت سرايا القدس الجناح العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بإرسال رسائل محددة عبر "فوهة البندقية"، حيث تخطت سرايا القدس برسائلها فكرة التوقيت والمكان، حيث أرسلت رسائل أكثر "استراتيجية" حيث اختصرت صواريخ ما قبل الاتفاق بدقائق ابجديات الفكر وتعقيدات القدرة والإرادة لديهم.

وكانت "سرايا القدس" أعلنت قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ بدقائق  دكها للمدن الإسرائيلية بعشرات الصواريخ من بينها تل أبيب/ تل الربيع المحتلة، ومستوطنة اشكول ونيريم بعشرات القذائف والصواريخ المدفعية ما ادى لمقتل 3 جنود صهاينة وإصابة آخرين.

صواريخ السرايا الأخيرة بقدر ما كانت تحمل مواد متفجرة كانت تحمل أضعافاً مضاعفة من الرسائل التي اختصرت انتصارها على العدو، حيث أكد الخبير العسكري اللواء واصف عريقات أن للصواريخ التي أطلقت قبيل الاتفاق على وقف إطلاق النار لها ميزة خاصة تميزها عن أقرانها من مئات الصواريخ التي أطلقت.

وأوضح عريقات  في تصريحات لـ"فلسطين اليوم" أن من أبرز الرسائل التي حملتها الصواريخ الأخيرة كانت عبارة عن صفعة أخيرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير حربه موشيه بوغي يعالون، ورئيس اركانه بني غانتس، وهي دليل واضح أن المقاومة الفلسطينية بخير ولم تتضرر كما زعم الثلاثي المهزوم.

وأشار الخبير عريقات أن الصواريخ والقذائف استطاعت فضح الاهداف التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهي إعادة الامن لإسرائيل، والإجهاز على قدرات المقاومة الصاروخية، مشيراً أن الحرب على غزة لم تحقق لا الامن ولا الامان لإسرائيل ولم تجهز على صواريخ المقاومة وقدراتها الصاروخية.

وقال الحبير العسكري: "الصواريخ الأخيرة سبقت المكان والزمان واعلنت فشل الاهداف وكذب النتائج التي تكلم بها نتنياهو وجيشه، كما أنها استطاعت إحراج الامن الإسرائيلي وجهاز الشاباك، وذلك دليل واضح ان المقاومة كان باستطاعتها مواصلة ضرب وإيلام المدن الإسرائيلية لأشهر قادمة".

كما نجحت المقامة في مفاوضة الاحتلال الإسرائيلي تحت النار، وأن تصيبه بدقة قاتلة، علاوة أنه لم يستطع بالساعات الأخيرة أن يستهدف قائد بارز أو المخزون الاستراتيجي للمقاومة، وهي نقطة أمنية تحسب لرجالات وقادة المقاومة بغزة.

واضاف :"ما يعزز في تحليل ان قدرة المقاومة لازالت في قوتها ان المقاومة ابتدأت المعركة بوتيرة معينة حيث ضرب البلدات القريبة والمتوسطة والبعيدة عن غزة، وانهتها أيضاً بذات الوتيرة وهو دليل واضح على القوة الصاروخية للمقاومة".

وعدً أن انهاء السرايا للمعركة بضرب تل أبيب/ تل الربيع المحتلة إنجاز امني وانتصار كبير للمقاومة، ودليل واضح أن اية حماقة إسرائيلية قادمة ستبدأ المقاومة بما انتهت بضربه في المعركة الاخيرة.

واشار أن المقاومة تعمدت ضرب تل ابيب في رسالة أرادات ايصالها أن القوة الصواريخ الاستراتيجية لديها لذلك بخير، موضحاً انها حملت رسالة للجمهور الإسرائيلي أنه لا امان لهم في اية مدينة محتلة على ارض فلسطين.

ودعا عريقات المقاومة الى ضرورة بدء الإعداد للمعركة القادمة، وضرورة الحرص على عملة تقييم للمعركة وكشف السلبيات وضرورة العمل على تخطيها في اية معركة قادمة، وضرورة تحديد الإيجابيات وما آلام العدو والتركيز عليه في اية معركة قادمة.

واشاد الخبير بقوة التنسيق بين فصائل المقاومة، الذي أثر سلباً على نفسية العدو الذي حاول شق صف المقاومة عبر طرق عدة .

 

 

انشر عبر