شريط الأخبار

تلاحم الشعب والمقاومة أسس للانتصار

الرفاعي: لملمة الجراح وإعادة الإعمار والإعداد العسكري هي من أولوياتنا

05:39 - 28 تشرين ثاني / أغسطس 2014

غزة - فلسطين اليوم


أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، أن انتصار المقاومة وسراياها المظفرة على المحتل الصهيوني بعد51 يوماً من الحرب يؤسس لمرحلة جديدة من الانتصار الكبير.

وقال الحاج الرفاعي في تصريح خاص لفلسطين اليوم الإخبارية، مساء الخميس،: "إن من أهم علامات وأسباب الانتصار على العدو الصهيوني هو التلاحم العظيم بين الشعب ورجال المقاومة التي منعته من تحقيق أهدافه بإحداث الشروخ بين صفوف الشعب الفلسطيني.

وأضاف، أن المرحلة القادمة في قطاع غزة بعد الانتصار على المحتل تضع على عاتق المقاومة أولويات كبيرة وضخمة يجب أن يتم تحقيقها على عدة مستويات أولها العمل بشكل جاد للملمة الجراح التي قدمها أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي على مدار الـ51 يوماً والتي أدت لاستشهاد ما يزيد عن 2180 شهيد ونحو 11 ألف جريح.

وتابع الحاج الرفاعي: "يجب الإسراع والبحث الجاد في كيفية إعادة الإعمار ويجب أن يكون هناك ضرورة بان تكون كافة الجهود قوية وفعالة لإعادة الإعمار".

وقد تسببت الحرب الصهيونية على قطاع غزة بتدمير أكثر 15670 منزلاً منها 2276 منزل دمر بشكل كلي و13395 بشكل جزئي اضافة الى عشرات المنازل المتضررة بشكل طفيف وفق احصائية اولية لوزارة الاشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

وشدد على أن من أهم الأولويات التي تقع على عاتق رجال المقاومة وبخاصة رجال سرايا القدس الآن بعد تحقيق الانتصار هو الإعداد والاستمرار في الاعداد العسكري الجيد وتطوير الأداء ليصل لأبعاد أكثر مدى مما وصل.

ولفت إلى أن أبطال سرايا القدس وكافة رجال المقاومة قد أبلو بلاء حسناً وقد أعادة المقاومة في غزة التوازن للأمة العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن الأمة تكبر بهؤلاء الأبطال وتشعر بالفخر والعزة لما قدمتها المقاومة بغزة وما صنعته من هزيمة مذلة للمحتل.

وفيما يتعلق بحديث نتنياهو عن الانتصار على المقاومة بغزة قال الحاج الرفاعي: "إن الرد على كلام نتنياهو جاء من الداخل المحتل من القادة السياسيين والعسكريين الذين اعلنوا مسبقاً عن هزيمتهم أمام رجال المقاومة وسراياها المظفرة في قطاع غزة.

وأكد على أن الاحتلال اليوم يعيش أزمة حقيقية على كافة المستويات وبالأخص على مستوى الحكومة والمؤسسة العسكرية التي لم تحقق أيٍ من أهدافها المعلنة خلال الحرب، قائلاً: "إن القادة الإسرائيليين قالوا إن الهدف هو منع الصواريخ للوصول إلى العمق لكن سرايا القدس المظفرة وقبل انتهاء الحرب بنصف ساعة ضربت "تل أبيب" بصاروخ براق 100 وهذا دليل فشل الاحتلال في تحقيق اهدافه.

انشر عبر