شريط الأخبار

"حماس تعلم أنها هُزمت"- يديعوت

12:43 - 28 حزيران / أغسطس 2014

"حماس تعلم أنها هُزمت"- يديعوت

بقلم: يوسي يهوشع

(المضمون: في الجيش الاسرائيلي ينظرون الى الدمار في غزة وهم على يقين من أن نتيجة المعركة ليست تعادلا بل هي انتصار - المصدر).

لم يكن من تجول أمس في مكاتب الضباط الكبار من الجيش الاسرائيلي في الكرياه، لم يكن قادرا على ألا يشعر بالاحباط الكبير الذي شوهد على وجوه الجنرالات لا من نتائج الحرب بل لأنهم لا ينجحون في فهم شعور الجمهور بالكآبة واضاعة الفرصة من نتائج عملية الجرف الصامد. وينظر ضباط كبار فيما يحدث الآن في غزة وهم على يقين من أن الجيش الاسرائيلي هزم حماس؛ فلم يكن ذلك تعادلا ولا 1: صفر صغيرا بل هو انتصار.

وقد تكون هذه هي القضية بالضبط، أعني أن النصر العسكري على الارض لم يعد كافيا. فالاعداد: أعداد القتلى والصواريخ والانفاق التي تم تدميرها لا تحكي الحكاية كلها. وقد نجحت حماس في شل الحياة في اسرائيل خمسين يوما جلست بعد أن انتهت الى طاولة المباحثات مع اسرائيل وهي تثير مطالبها جميعا، ولا تستطيع أية صورة استخبارية أن تغير هذا الشعور.

"يجب أن نفهم أنه لم يعد يوجد حسم عسكري. والرغبة في رؤية العدو منهارا توجه رومانسي، والذي يتحدث عن "حسم" لا صلة له بالواقع"، يقول ضابط رفيع المستوى في الجيش الاسرائيلي، ويسأل: "وماذا كان سيحدث لو هزمنا حماس؟ كنا سنحصل على العراق أو الصومال".

ما مبلغ تأثير "الجرف الصامد" في الردع؟ يعتقدون في الجيش الاسرائيلي أن الحكم على ذلك سابق لأوانه. "كان في الايام الستة حسم عسكري مطلق، لكن بدأت حرب الاستنزاف بعد وقت قصير"، يقول الضابط الكبير. "وانتهت حرب لبنان الثانية الى شعور كبير بالكآبة لكننا نعلم اليوم النتائج وأنها أحرزت ردعا كبيرا. وقد تم الحفاظ على الردع في هذه الحال وربما قوي، ومن المؤكد أنه لم يُصب".

يقول كبار قادة حماس بعضهم لبعض إنهم هُزموا، ولو كان الامر معلقا بهم لما بدأوا الحرب. "من يريد العودة الى السادس من تموز؟ أنحن أم هم؟"، يقول ضابط رفيع المستوى آخر متحديا سامعيه. "لو كانوا يستطيعون اعادة العجلة الى الوراء لأعادوها فرحين".

وأسأله: وهل يدرك حزب الله ذلك ايضا؟

"رأى حزب الله ايضا قوة النيران التي استعملها الجيش الاسرائيلي في غزة في الايام الاخيرة. ولم نكن نقصد ذلك لكن الدمار عظيم ومجلجل وهو بمثابة "رب البيت جُن"، وستكون القوة في لبنان أقوى كثيرا. إن الاستعمال الكثيف للقوة يحبط شهوة جهات اخرى. وما زالت لبنان لم تنته من مسار التعمير من الحرب".

إن الشعور في هيئة القيادة العامة هو أن اتخاذ القرارات خلال عملية الجرف الصامد كان جيدا. "أُدير القتال بصورة صحيحة جدا وبتقدير للامور وبفهم مواضع قوتنا والمواضع التي نحن أقل قوة فيها"، يلخص ذلك الضباط الكبير في هيئة القيادة العامة ويزعم أنه "كان يمكن الانجرار وراء دعوات حرب على اختلافها الى

انشر عبر