شريط الأخبار

إسرائيل تمنع آلاف الفلسطينيين من السفر إلى الأردن

02:37 - 19 تموز / أغسطس 2014

رام الله - فلسطين اليوم

قالت صحيفة هآرتس، الثلاثاء، إن جهاز الأمن العام (الشباك) منع خروج عدد كبير من الفلسطينيين من الضفة الغربية منذ حزيران، دون أن ينشر أمرا ودون أن يعلل سبب المنع. 

وأشار مصدر إسرائيلي للصحيفة أن الحديث عن قائمة تشمل 27 ألف ممنوع من السفر على الأقل.
 
وفي التفاصيل أكدت الصحيفة بحسب معطيات إدارة المعابر في الشرطة الفلسطينية، أن السلطات الإسرائيلية منعت في 2013 كلها خروج 1266 فلسطينيا إلى الأردن، من بين نحو من 700 ألف شخص سافروا إلى خارج البلاد، أي 0.18 بالمئة. وفي حزيران من هذه السنة مُنع خروج 1463 شخصا، من بين نحو 68 ألف مسافر، أي 1.41 بالمئة. وكان عدد من رُفض خروجهم في أول أسبوع من آب 924 من بين 28348 مسافرا، أي نحو من 3.25 بالمئة.
 
 وأكدت هآرتس أنّ الشريحة المتضررة من هذا القرار هي الأكاديميون وطلاب الجامعات ومن يعيشون ويعملون في خارج البلاد وجاءوا ليقضوا عطلة الصيف في الضفة، وحينما أرادوا الخروج من المناطق قيل لهم إنهم "ممنوعون لأسباب أمنية"؛ أي أن "الشباك" اتخذ القرار، وأن يتجهوا لاستيضاح متى يزول المنع في الإدارة المدنية وفي مكتب الارتباط الفلسطيني. وسمع الذين ذهبوا للاستيضاح أنه يُمنع خروجهم حتى 1 آب، وحينما عادوا ليستوضحوا هل زال المنع، قيل لهم مرة أخرى إنهم ممنوعون إلى 1 أيلول. والحديث كما يقول مصدر إسرائيلي عن قائمة جديدة تشمل 27 ألف ممنوع من الخروج على الأقل. وينبغي أن نذكر أن من تشملهم القائمة لم يُعتقلوا ولم يُحقق معهم كما يُعلم ولم يُستدعوا للتحقيق أيضا.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن معبر الكرامة (جسر اللنبي) هو مخرج الفلسطينيين الوحيد إلى خارج البلاد، وهم الذين يُحظر سفرهم من مطار بن غوريون منذ سنة 2000. بعد التسجيل الأولي في إدارة المعابر الفلسطينية، في المنطقة خارج المعبر، يبلغ المسافرون إلى المعبر نفسه حيث يوجد مراقبو الحدود الإسرائيليون، وممثلو منسق أعمال الحكومة في المناطق وجنود الجيش الإسرائيلي ومحققو "الشباك". وفي هذه النقطة اذا استقر رأي بعض الجهات الإسرائيلية على منع الخروج يُعاد المسافرون.
 
وحول جهد السلطات الفلسطينية في حل المشكلة أكدت الصحيفة أنّ السلطات الفلسطينية لا تبالي بحل المشكلة في ظل الحرب في غزة، إذ لم يُثر منع خروج مئات الأشخاص إلى الخارج كل أسبوع انتباها كبيرا.

وقالت الصحيفة إنّ هذا المنع يأتي في سياق يقدره الفلسطينيون على أنّه "عملية انتقام" خالصة زمن الحرب، وأنها منع تعسفي ولهذا نجح عدد من الأشخاص في إسقاط المنع بالتوجه إلى بيرغ أو إلى الصحف.

انشر عبر