شريط الأخبار

سيناريوهات ما بعد جلسة اليوم بالقاهرة ...المقاومة ستحسم في الميدان

09:03 - 17 تشرين أول / أغسطس 2014

رام الله - (خاص) - فلسطين اليوم

تتجه الأنظار إلى الجولة الجديدة من مفاوضات التهدئة والمقرر استئنافها في القاهرة اليوم الأحد، وسط ضبابية التوقعات في ظل تضارب التصريحات بين الجانبين.
ففي حين يتمسك الوفد الفلسطيني بقبول الشروط الفلسطينية بالكامل، أعطى نتانياهو أوامره للوفد الإسرائيلي بالتمسك بالمواقف التي تضمن أمن دولته، معلنا رفضه للورقة المصرية بشكل نهائي.
وتواردت التصريحات من أعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض بالتقليل من إمكانية التوصل إلى أتفاق في ظل هذه المعطيات، مؤكدين أن خيار عد التوصل لاتفاق سيكون أفضل من أتفاق لا يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني برفع الحصار عنه.
وفي هذه التفاصيل تبقى السيناريوهات المطروحة متعددة كلها تصب في ضرورة التمسك بمطالب الفلسطينية وعدم التفريط بمعاناة والتضحيات التي قدمت، كما يقول مدير مركز مسارات للدراسات السياسية خليل شاهين.
ويتابع شاهين في حديث خاص:" الاتفاق يعني تقديم تنازلات فيما يتعلق بتجزئة التفاوض على القضايا المطروحة وهذا سيكون له أبعاد خطيرة، والسيناريو الثاني هو عدم التوصل إلى أتفاق وتمديد الهدنة ليستمر التفاوض".
والسيناريو الثالث، وهو عدم التوصل إلى أتفاق تحت شعار عدم الاتفاق أفضل من اتفاق سيء، حيث يمكن التوصل لوقف إطلاق النار دون اتفاق يمس بالحقوق الفلسطينية أو يبقي الحصار أو يعيق حركة المقاومة كما تريد إسرائيل.
ومن الأمور المترتبة على هذا للسيناريو الدخول في حرب استنزاف والتي ستكون في هذه الحالة باتجاهيين ولكن الفاصل هنا من يحتمل أكثر مثل هذه الحرب، وهنا ندرك تماما أن الجانب الفلسطيني رغم التضحيات والخسائر إلا أنه أكثر قدرة على مثل هذه الحرب.
ويضيف شاهين:" ومن الصيغ الثانية الهدوء مقابل الهدوء وإطلاق النار مقابل إطلاق النار، ولكن الرأي الحاسم سيبقى للميدان أي للمقاومة وتقدير قدراتها بخوض حرب استنزاف أو الاستمرار في المقاومة على الأرض.
من جهته حذر المحلل السياسي عبد الستار قاسم، في حديث خاص أيضا، من تحول المفاوضات لمفاوضات على "نهج صائب عريقات" على حد وصفه، وقال:" الواضح للجميع ان هناك عقبات كبيرة في المفاوضات وعلى المفاوضين إطلاع الشعب الفلسطيني على ما يجري بالتفاصيل".
وقال عبد الستار أعتقد أنه من الأفضل للوفد المفاوض في حال عدم التوصل لاتفاق يلبي مطالب الشعب الفلسطيني ترك القاهرة وإعادة ترتيب البيئة التفاوضية الموجودة في مصر.
وشدد عبد الستار على ضرورة إدخال إدخال عناصر ودول أخرى للمفاوضات ليحدث التوازن ما بيتن الهاتفين إلى تصفية المقاومة والداعمين لها، وتابع:" كان يفترض أن يكون لتركيا دور أكبر ودور أفضل لإيران والمفروض على قادة المقاومة ان يكثفوا اتصالاتهم مع العالم وأرسال وفود فلسطينية من المقاومة لشرح الوضع والموقف الفلسطيني".
ويرى عبد الستار أنه وردا على تعنت الإسرائيلي يجب على المقاومة أن ترفع سقف المفاوضات مثل أن تطرح انهاء الاحتلال وعود اللاجئين، فهناك قضايا يفترض أن تطرح وتنعش ذاكرة العالم بالمشكلة الحقيقة وأصل الصراع بوجود احتلال".

انشر عبر