شريط الأخبار

الحركة الأسيرة تعتزم الرّد على العقوبات التي تستهدف أنصار "حماس" و"الجهاد الإسلامي"

02:00 - 15 تشرين أول / أغسطس 2014

غزة - فلسطين اليوم

أفادت مصادر حقوقية، بأن الحركة الأسيرة الفلسطينية داخل المعتقلات الإسرائيلية تجري مشاورات للرّد على العقوبات التي فرضها الاحتلال على أنصار ونشطاء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
وقال مركز "أسرى فلسطين" للدراسات في بيان صحفي تلقّت "فلسطين اليوم" نسخة عنه، اليوم الجمعة (15|8)، إن الأسرى على اختلاف توجهاتهم يتشاورن فيما بينهم للخروج ببرنامج تصعيدي موحّد لمواجهة العقوبات والإجراءات القاسية التي فرضتها إدارة السجون قبل شهرين على أسرى حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، ولا زالت متواصلة حتى الآن.
وأشار المركز، إلى أن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض الإجراءات العقابية بحق أسرى الحركتين منذ الإعلان عن اختفاء ومقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في منطقة الخليل منتصف حزيران (يونيو) الماضي، لافتاً إلى أن هذه العقوبات تتمثّل بحرمان الأسرى من الزيارات واستخدام "الكانتينا" والخروج للباحة بشكل اعتيادي، بالإضافة إلى سحب الأجهزة الكهربائية من غرفهم وإجراء سلسلة من التنقلات المفاجئة بحقهم، وغيرها من الإجراءات التضييقية.
وأضاف البيان، أن الأسرى يرفضون هذه العقوبات المفروضة على زملائهم ويتضامنون معهم بشكل كامل، كما أنهم يحذرون من استفراد الاحتلال بهم، مشيراً إلى أن الحركة الأسيرة قامت بإرسال عدة رسائل إلى إدارة السجون تطالبها فيها بوقف تلك العقوبات، غير أن الأخيرة ادعت بأنها ليست صاحبة قرار في هذا الأمر وأن العقوبات جاءت بقرار سياسي من قبل مستويات عليا في المؤسسة الإسرائيلية.
وطلب مركز "أسرى فلسطين" المؤسسات الحقوقية الدولية التدخل وإرسال لجان تحقيق إلى سجون الاحتلال للتعرف على أوضاع الأسرى والممارسات القمعية بحقهم، ومن ثم الضغط على الاحتلال للالتزام بالمعاهدات الدولية فيما يتعلق بحقوق الأسرى.

انشر عبر