شريط الأخبار

القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة.. قتل مؤجل للغزيين

11:49 - 15 حزيران / أغسطس 2014

وكالات - فلسطين اليوم

سلّط حادث، استشهاد 5 أشخاص، بينهم خبيران من هندسة المتفجرات وصحفيان (أحدهم إيطالي الجنسية والآخر فلسطيني)، مساء أمس الأول الأربعاء، الضوء على ظاهرة القنابل الإسرائيلية غير المنفجرة، في قطاع غزة.

وكان من بين الشهداء صحفيان يعملان في وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، يصوران عملية تفكيك خبراء متفجرات فلسطينيين لصاروخ أطلقته طائرة حربية على غزة، ولم ينفجر.

ورافق طاقم وكالة الأناضول للأنباء في قطاع غزة، خبراء بدائرة "هندسة المتفجرات"، في وزارة الداخلية، في جولة على مخزن يتم فيه، تجميع الصواريخ والقنابل.

وتواصل دائرة "هندسة المتفجرات"، إتلاف كميات كبيرة من الصواريخ، والقذائف والقنابل الإسرائيلية، التي أُطلقت على قطاع غزة، خلال الحرب، ولم تنفجر.

وأطلقت إسرائيل خلال هجومها على قطاع غزة، كميات كبيرة من الصواريخ، والقنابل، والقذائف المدفعية بمختلف الأحجام والأنواع، والتي لم ينفجر بعضها.

وقال بيان نشره الجيش الإسرائيلي أمس الخميس، إنه نقل لقواته العاملة في القطاع 4.8 مليون طلقة للأسلحة الخفيفة والرشاشات، و43 ألف قذيفة مدفعية و39 ألف قذيفة دبابة.

وأضاف البيان أن الجيش استخدم أكثر من 60% من هذه الذخائر خلال الحرب بما مجموعه 5 آلاف طن من الذخائر بتكلفة تصل إلى 2-4 مليار شيقل (الدولار 3: 44 شيقل).

وقال الضابط محمد مقداد، المسؤول في الدائرة لمراسل وكالة الأناضول: "نجمع مخلّفات العدوان الإسرائيلي على القطاع، وكافة الأجسام المشبوهة في الأماكن التي دخلتها إسرائيل".

وأضاف مقداد: "يتعامل خبراء هندسة المتفجرات مع كافة الأجسام والمهمات التي يُبلغ عنها المواطنون بقدر الإمكان، وحتى الآن تعاملنا مع عدد كبير من القنابل الُمسقطة غير المتفجرة من الطائرات الحربية التي أُطلقت على المنازل والأراضي الزراعية".

ولفت إلى أن أوزان القنابل تتراوح ما بين 250 كليوجرام إلى 1 طن.

وقال : "تعاملنا مع عبوات غير منفجرة، منها قذائف مدفعية من عيار 195، وقذائف إنارة، وصواريخ أطلقتها طائرات بدون طيار، وصواريخ من طائرات مروحية، تعرف باسم (هلفير أل جي أم 114)".

وأشار مقداد في سياق حديثه مع "الأناضول" إلى أنهم عثروا على قنبلة من نوع "أم كي 82"، بها رأس متفجر يزيد وزنه عن "250 كيلوجرام"، مضيفا: "نحاول أن نفك الرأس المتفجر أو الصاعق الذي يؤدي لانفجار القنبلة".

وأشار مقداد، إلى المخاطر الكبيرة التي تتهددهم خلال عملهم، حيث يقول: " المخاطر كبيرة، والإمكانيات محدودة".

ويضيف: " الدائرة تمتلك القليل من المعدات، ويفكك المهندسون القنابل والصواريخ بإمكانيات بدائية، مثل (الزرادية-الكماشة)، والمفك، وغيرها من الأدوات البسيطة ".

 وختم حديثه مع "الأناضول"، قائلا: " نهدف رغم قلة الإمكانيات إلى درء الأذى عن الناس".

انشر عبر