شريط الأخبار

قرار بدء الدراسة يثير السخط: حرب لم تنته ومدارس مدمرة وتعج بالمشردين

01:14 - 12 تموز / أغسطس 2014

غزة -تقرير - فلسطين اليوم

اثار قرار الاعلان عن بدء العام الدارسي الجديد الاسبوع القادم للمعلمين والطلبة الاسبوع الذي يلية حالة من التخبط والارباك  والسخط في قطاع غزة وخاصة ان الوضع كارثي والحرب لم تضع اوزارها حتى اللحظة , مما يضع العديد من علامات الاستفاهم حول صواب اتخاذ مثل هذا القرار في هذا الوقت وخاصة ان اكثر من من 141 مدرسة تضررت بشكل كبير, ناهيك عن امتلاء عدد كبير من المدارس بالمواطنين المنكوبين والذين تدمرت منازلهم خلاال العدوان على غزة .

بدء المدارس وفقا لعدد من المواطنين ليس في وقته , يثير السخرية , كون اخراج المواطنين من المدارس يحتاج الي اسابيع , ناهيك عن الاوضاع المأساوية في غزة , وعدم استعداد احد لبدء العام في هذا الوقت .

ابو ابراهيم احد اولياء الامور, علق على القرار : اطفالي الثلاثة في المنزل يخشون مغادرة المنزل حتى في ايام التهدئة فكيف لهم الذهاب للمدرسة فجأة , دون اي فترة من التفريغ النفسي بعد هذة الحرب الشرسة .

وقال: ان حالة الصدمة لا تزال تسيطر على حجم الكارثة في غزة , الحرب لحتى اللحظة لم تضع اوزارها , وما يدور حاليا فقط فترات من التهدئة , مطالباً وزيرة التربية والتعليم بزيارة غزة , لتقرر فعلاً هل يجوز بدء الدوام بعد حوال 12 يوماً .

اما سعيد, احد اولياء الامور وبشئ من الاستهجان والتهكم قال, السوادن اعلن تأجيل بدء العام الدارسي لمدة اسبوعين بسبب فياضانات ضربت عدة مناطق هناك , ولكن غزة لم يصبها اي شئ لتأجيل الدوام , فهي في رخاء تام, والمدارس خالية ولا يوجد اي مظاهر للدمار واثار الحرب .

وطالبت اصحاب القرار بوزارة التعليم بغزة بضرورة توضيح اذا ما كان هذا القرار بالتوافق , ام ان القرار جاء بشكل فردي وتم فرضه على غزة , كون ان طلاب المدارس غير جاهزين للدوام بعد 12 يوماً , كون ان الاطفال بحاجة الى تفريغ نفسي.

 ومن جانبه انتقد المحلل مصطفى ابراهيم قرار بدء العام الدارسي الجديد بالقول "لااعرف كيف تفكر وزيرة التربية والتعليم في حكومة التوافق، وهذا ينطبق على باقي الوزراء، الوزيرة قالت ان العام الدراسي سيبدأ في موعده المقرر سابقاً، كان على الوزيرة ان تقول انها اجلت العام الدراسي شهر اخر للطلاب في قطاع غزة،.

وقال ابراهيم " العدوان لم ينتهي وتبقى للموعد الذي حددنه الوزارة 12 يوم، والنازحين في المدارس، وعدد كبير من المدارس تم تدميرها، ومدارس اخرى بحاجة الى اعادة تأهيل كما الناس والمعلمين و الطلاب.

واشار ابراهيم الى ان جميع شرائح شعبنا  بحاجة الى اعادة تأهيل ودعم وإرشاد نفسي وترفيه للقيام بنشاطات لا منهجية من قبل متخصصين وليس من معلمين هم بحاجة الى دعم وإرشاد من ما عانوه ما زالوا. الوزيرة كما الوزراء الاخرين الذين قضوا اجازة العيد في بيوتهم وعطلوا الوزارات وكان الذي يحدث في غزة من عدوان اجرامي لا يعنيهم".

وكانت وزيرة التربية والتعليم العالي في السلطة الفلسطينية، خولة الشخشير أعلنت أن العام الدراسي 2014/2015، سيبدأ في موعده كما هو مخطط له في الـ 24 من آب (أغسطس) الجاري، فيما يبدأ دوام المعلمين والهيئات التدريسية، وفق ما قررت الوزارة، في 17 نفس الشهر.

وأكدت الشخشير، في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن "هذا القرار تم بالتشاور مع أركان الوزارة في قطاع غزة، وان هناك لجاناً فنية وإدارية تتابع مختلف الإجراءات لتسهيل بدء العام الدراسي، وكذلك عقد امتحان الإكمال (الدور الثاني) لطلبة الثانوية العامة، الذي سيتم الإعلان عن موعده قريباً".

وكانت الوزارة عقدت اليوم الاثنين اجتماعا بين الضفة وغزة عبر الفيديو بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الدولية ووكالة "أونروا" والمنظمات المحلية والدولية العاملة في القطاع التربوي بهدف التحضير لبدء العام الدراسي والاحتياجات الطارئة بالنسبة لمحافظات غزة وآلية التدخل اللوجستي والفني لمعالجة سريعة للظروف الصعبة والقاهرة التي يعيشها قطاع غزة نتيجة العدوان.

وأشارت الشخشير إلى أنها تدرك "مدى الصعوبة التي تواجه أركان العملية التربوية في قطاع غزة، لذا يتم التنسيق على أكثر من مستوى لتوفير المقومات المادية والمعنوية للطلبة والمعلمين والإداريين وتهيئة المدارس وتوفير القرطاسية والمستلزمات المدرسية، والكتب الدراسية، وتوفير الإرشاد النفسي للطلبة ومتابعتهم من قبل طواقم المتخصصين".

وكانت إشاعات راجت أشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تعتزم تأجيل افتتاح السنة الدراسية بسبب الدمار الكبير الذي لحق بعشرات المدارس واستشهاد المئات من الطلبة والموظفين بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكانت معطيات نشرتها وزارة التربية والتعليم في غزة، أشارت فيها إلى تضرر 141 مدرسة هناك جراء العدوان الإسرائيلي، فيما استشهد جراء هذا العدوان 19 موظفا من موظفيها، إضافة إلى العشرات من الطلبة الذين استشهدوا والآلاف الذين أصيبوا في مختلف المراحل التعليمة.


انشر عبر