شريط الأخبار

مصادر عبرية: إلغاء جلسة الكابنيت والتي كان مقرر عقدها اليوم

08:41 - 12 حزيران / أغسطس 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

بخلاف التقارير التي تحدثت مساء أمس عن إحراز تقدم في مفاوضات القاهرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وفصائل المقاومة في قطاع غزة، أكد مسؤول "إسرائيلي" بأن المحادثات متعثرة والفجوات بين الجانبين كبيرة.

ونقل موقع "والا" العبري عن مسؤول  سياسي رسمي  أن «الفجوات بين الجانبين كبيرة، والمفاوضات لم تحرز  تقدما».

هذا وأعلن قبل وقت قصير عن إلغاء جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الحربية التي كان يفترض أن تعقد ظهر اليوم لبحث من آلت إليه مفاوضات الوفد الإسرائيلي في القاهرة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار طويل المدى مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. ولم يحدد موعد جلسة أخرى.

ويتضح من تصريحات المسؤولين "الإسرائيليين" أن إسرائيل وافقت على "تخفيف" الحصار لا على رفعه وتعترض على إقامة ميناء بحري ومطار جوي، وترفض بحث إطلاق سراح اسرى ومعتقلين، مما يضع المفاوضات في أزمة قد تنفجر ليلة الأربعاء مع انتهاء الهدنة الحالية.

ولوحظ أن إسرائيل حاولت منذ مساء أمس تسويق تخفيف الحصار عن قطاع غزة على أنه عرض سخي، وذلك تمهيدا لحملة دعائية ضد فصائل المقاومة في قطاع غزة، ولتبرير الحرب في حال اضطرت إلى خوضها مجددا.

وتتحدث إسرائيل عن صيغة معدلة لاتفاق عام 2012 دون رفع الحصار.

وقالت  صحيفة "هآرتس" حتى الآن لا يوجد اتفاق لكن مسؤولين سياسيين كبار قالوا إن إسرائيل على استعداد  لتقديم  تسهيلات من شأنها تخفيف الحصار عن قطاع غزة تزيد عن تلك التي وافقت عليها في نهاية حرب عام 2012

 

وقالت  الصحيفة إن إسرائيل تخلت عن مطلب نزع سلاح حماس  واستعاضت عنه بـ "منع تسليح، أو منع تعاظم حماس". وأشارت  إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يعقدان الآمال على مصر وسياستها المتشددة إزاء الأنفاق  لمنع الفصائل الفلسطينية من  إدخال المواد  الخام اللازمة لإقامة الأنفاق ولإنتاج وسائل قتالية.

وقد عاد الوفد الإسرائيلي  مساء أمس من القاهرة واطلع أبلغوا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو  ووزير الحرب موشي يعلون بمجريات المفاوضات وما آلت إليه. 

ويرأس الوفد رئيس القسم السياسي الحربي في وزارة الأمن عاموس غلعاد، بمشاركة رئيس جهاز الأمن الداخلي(الشاباك)، يورام كوهين، ومنسق عمليات جيش الاحتلال في الضفة الغربية يوآف غالانت، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش نمرود شيفر.  

ويدير نتنياهو ويعلون المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين بوساطة مصرية. وسيطلعان الكابينيت في جلسته التي ستعقد ظهر اليوم  على المستجدات. وقال عدد من الوزراء إنهم لا يعرفون إذا ما  كانت ستطرح على الجلسة صفقة مبلورة  للتصويت أم انه لا زال هناك متسع للنقاش. لكن في الوقت ذاته قالت هآرس إن إسرائيل لا  زالت  مستعدة لإمكانية أن تنتهي اتفاقية الهدنة يوم ليلة الأربعاء دون اتفاق وأن يتواصل إطلاق النار من قطاع غزة. وقال مسؤو سياسي: "إذا حصل ذلك سنرد بأكثر قوة، وربما يتقرر توسيع الحملة والعودة للعمليات البرية".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الوفد أوضح خلال المفاوضات أن إسرائيل على استعداد للقيام بالخطوات التالية: توسيع منطقة الصيد من 3 لـ 6 ميل بحري، على أن تدرس مستقبلا توسيعها لـ 12 ميل بحري بناء  على الوضع الأمني؛ منح تسهيلات لعبور الأشخاص من قطاع غزة لإسرائيل والضفة الغربية  وزيادة عدد التصاريح شهريا لـ 5000؛

زيادة عدد الشاحنات التي تعبر في معبر كرم أبو سالم  بشكل كبير؛ الاستعداد للسماح بنقل الاموال لدفع المرتبات لموظفي قطاع غزة  بواسطة دولة ثالثة  شريطة أن لا تكون قطر، أو بواسطة الأمم المتحدة. على أن يتم التحويل  بموجب  نظام رقابة للتأكد من أن الأموال لا تستخدم لأغراض عسكرية.

 

وقال الموظف الإسرائيلي إن إسرائيل  غير مستعدة لبحث مطالب حماس  بإقامة ميناء بحري ومطار جوي في غزة. وأضاف: "بموازاة المفاوضات حول التسوية لتخفيف الحصار،  طرح الوفد الإسرائيلي أيضا  استعادة جثتي الجنديين الإسرائيليين  أورون شاؤول  وهادار غولدين، مقابل أن تقوم إسرائيل بتحرير عشرات الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال الحرب على غزة ومقابل جثامين".

 

 

 

انشر عبر