شريط الأخبار

مستوطنو جنوب الكيان يستشيطون غضباً.."حماس هي التي تدير أمورنا"

08:15 - 10 تموز / أغسطس 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

شن مسؤولون ومواطنون في مستوطنات الجنوب هجمة عنيفة على حكومة الإحتلال  بعد تجدد القصف الصاروخي على البلدات الجنوبية بعد انتهاء الهدنة يوم الجمعة الماضي، فتوجه عدد من المسؤولين الحكوميين لامتصاص غضب السكان فتعرضوا لوابل من الاتهامات.

وكانت قيادة الجبهة الداخلية قد أعلنت بعد التوصل إلى هدنة مع فصائل المقاومة عودة الحياة إلى مجراها الطبيعي، وما أن بدأ السكان بالعودة لمساكنهم حتى تجدد القصف مما سبب توترا لدى السكان.

 وتعرض وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرونوفينتش  اليوم لانتقادات شديدة اللهجة خلال  زيارته لمستوطنة "كفار عازا"، وقالت مركزة المستوطنة أوريت براون للوزير: "بعد إعلان وقف النار تم إبلاغنا أن بإمكاننا العودة لمنازلنا، عدنا، لكني لا املك التعابير الوافية لأصف الامتعاض الذي أصابنا صباح يوم الجمعة، لا أستطيع ان أصف الخوف، الرعب، حالات الهلع وعدم الثقة التي انتابتنا والتي وصلت حد الإحباط. لماذا اخبرتمونا أن نعود لى منازلنا، لماذا استعجلتم رغم معرفتكم أن الأمر لم ينته بعد وأن الخطر لم يزل كليًا؟".

باتيا هولين، من سكان المستوطنة قالت: "كلنا نشعر أنه على مدار 14 عامًا لم تدر حياتنا حكومة إسرائيل، حماس هي التي تدير أمورنا، إذا كانت هناك تهدئة أو لا، فهذا خاضع لإرادة حماس. لست أدري لمن ندفع الضرائب، لحماس؟ على أحدهم أن يتحمل المسؤولية ويقول أنا من يدير الحياة هنا".

بدوره تلقى قائد أركان جيش الاحتلال بيني غانتس لانتقادات شديدة اللهجة اليوم الأحد عند لقائه برؤساء بلديات المستوطنات المحاذية لغزة، حيث قال أحدهم مهاجمًا القيادة السياسية: "هذه مراوغة وخداع، أن تخرج لمعركة دون جدوى، لم يعيدوا لنا أي إحساس بالأمن والطمأنينة. أريد أن يتوحد كل السكان هذه المرة، وأن يقولوا بصوت واحد يكفي إلا هنا، علينا ترك هذه المنطقة حتى يهتم أحدهم بسلامتنا". وأضاف: "نحن لسنا بشرًا بنظرهم، نحن لا شيء، ننوي أن نخرج الأطفال والعائلات من هنا، فقدنا صبرنا ومناعتنا، حتى للأقوياء هناك حد للتحمل".

"موضوع إعادة الثقة وترسيخ الإحساس بالأمان لدى السكان تضرر بشدة، ونخطط في المرحلة الاولى لإخلاء العائلات التي تضم أطفالًا، ونأمل أن لا نضطر لإخلاء كل السكان". هذا ما قالته مركزة مستوطنة عين هشلوشاه، وأضافت: "ليس منطقيًا العيش في حالة رعب وعدم ثقة".     

أما وزير الأمن الداخلي فقد ألقى اللوم بطريقة غير مباشرة على رئيس أركان جيش الاحتلال بيني غانتس، حيث قال: "هناك أمور قيلت ليست من الواجب أن تقال، لكنني واثق أن لا فجوة بين المواطنين والجيش، هناك طريق واحد نسير عليه معًا، في نهاية الأمر انا متأكد أننا سنستخلص العبر مما حدث".   

انشر عبر