شريط الأخبار

صحيفة روسية: "الجرف الصامد" عملية استراتيجية غبية تهدد مستقبل "إسرائيل"

08:34 - 09 تموز / أغسطس 2014

وكالات - فلسطين اليوم

شددت صحيفة "برافدا" الروسية،على أن عملية "الجرف الصامد" على قطاع غزة تعد مثالا تقليديا يوضح قصر نظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كسياسي وعدم أهليته كقائد.

وأوضحت الصحيفة، في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، أن عدم تناسب دفاع "إسرائيل" المفترض عن النفس ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صدم العالم وأفقد "دولة إسرائيل" أي صديق كان لها في يوم من الأيام، باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة؛ نظرا لقضاياهما السياسية الدولية الخاصة بهما ومنها العراق وليبيا وسوريا وأوكرانيا.

وأكدت الصحيفة إلى أن أي عمل تقوم به الجماعات الفلسطينية يأتي على خلفية استيلاء "إسرائيل" على الأراضي من الفلسطينيين، وإجبارهم على ترك أراضي أجدادهم ومنازلهم، واحتلت "اسرائيل" أراضي الفلسطينيين ، وهدم منازلهم والاستيلاء على البساتين والأراضي الزراعية وتدنيس المقابر.

وذكرت "برافدا" "أنه تم تدمير بعض الأنفاق ولكن سيتم إعادة بنائها كما الاستيلاء على بعض الصواريخ ولكن سيتم تعويضها بأخرى، بالإضافة إلى مقتل وأسر بعض عناصر حماس عقب عملية الجرف الصامد، الا أنه سيكون المئات المتطوعين يتدفقون على صفوف حماس ليس فقط المئات بل الآلاف".

وأشارت الى إن الاستراتيجية الذكية المفترضة بالنسبة لـ"إسرائيل" كان يجب أن تتمثل في السماح للقبة الحديدية بالقيام بعملها، ثم عرض قضيتها في منظمة الأمم المتحدة، والمشكلة في ذلك هو أن حلف شمال الأطلسي "ناتو" وجرائم حربه ،جعلت منظمة الأمم المتحدة موضع نكتة فيما يتعلق بإنفاذ القانون. وذلك لأنه مهما كانت مكانة مجلس الأمن الدولي، فإن قلوب وعقول البشرية ستكون مع الضحية، وسيتذكر عدد قليل فقط أن حماس تطلق صواريخها ردا على طرد العديد من أعضائها وأسرهم من منازلهم التي كانت تعطى للمستوطنين.

وأضافت الصحيفة "أن الاستراتيجية التي اتبعتها إسرائيل هي استراتيجية غبية"، ونوهت إلى "أن قادة أمريكا اللاتينية وقفوا وقفة رجل واحد، وأعربوا عن المشاعر في قلوبهم وعقول البشرية بصوت واحد لإدانة المذابح الصهيونية باعتبارها غير مقبولة تماما".

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن أمريكا اللاتينية على الأقل لديها قادة يستحقون الذكر مقارنة بقادة أوروبا الجبناء الذين يخشون خسارة عقود أسلحة ناهيك عن التطلع للفوز بجائزة نوبل للسلام.

انشر عبر