شريط الأخبار

ترحيب أوروبي وعربي إسلامي باتفاق التهدئة في غزة

10:27 - 05 تموز / أغسطس 2014

الاناضول - فلسطين اليوم

رحّب كل من الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وإيطاليا، وبلجيكا، باتفاق التهدئة الذي نجحت مصر في التوصل إليه لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل.

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في غزة، داعيا جميع الأطراف إلى "احترام أحكامه".

وقال في بيان اليوم: " يجب أن يكون هناك وقف فوري للخسائر من جانب أرواح المدنيين.. إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ينبغي أن يتوقف فورا".

واثنى البيان على "كل الجهود، لا سيما جهود الوساطة المصرية"، وقال إنه يأمل في أن "تتواصل لتبلغ اتفاق حول وقف إطلاق نار دائم، و نحث الطرفين على عدم تفويت هذه الفرصة".

من جانبها قالت الجامعة، في بيان لها، اليوم، إن اتفاق التهدئة يأتي تنفيذًا للمبادرة المصرية التي أيّدها مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في اجتماعه الذي عُقد في 14 يوليو/ تموز الماضي.

وطالب الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، بضرورة قيام مجلس الأمن بدوره في إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق والمبادرة المصرية دون مماطلة أو تسويف، بحسب البيان.

كما أشار العربي إلى أن "جامعة الدول العربية مستمرة في جهودها مع الأمم المتحدة في جنيف وفي نيويورك لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وللأراضي الفلسطينية، وكذلك للعمل على تقديم كل من ارتكب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني للعدالة الدولية".

ولفت الأمين العام للجامعة العربية إلى أن ذلك يأتي تنفيذًا لقرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الصادر فى 14 يوليو/تموز، الذي يقضي بالتحرك المكثف لدعم طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس توفير الحماية الدولية لفلسطين وكذلك رصد وتوثيق الانتهاكات والاعتداءات والجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.

كما دعا العربي الدول العربية والمؤسسات العربية والدولية إلى سرعة دعم جهود إعادة تعمير ما دمرته "آلة الحرب الإسرائيلية الغاشمة خلال عدوانها الوحشي" على قطاع غزة.

وأشار إلى أن "التقارير الأولية حول حجم الدمار الذى تسبب به العدوان الإسرائيلي تشير إلى كارثة مروعة يندى لها جبين الإنسانية".

وتابع: "التقارير تشير أيضًا إلى خسة هذا العدوان الذى لم ينجح فى كسر إرادة الشعب الفلسطيني فى الصمود والمقاومة فعمد إلى قتل الأبرياء من أطفال ونساء وجرح وإصابة الآلاف من أبناء هذا الشعب، وتدمير البنى التحتية فى القطاع من مرافق كهرباء وماء ومشاف ومدارس ودور عبادة، متعمداً تجويع وتعطيش الشعب الفلسطيني المحاصر فى غزة وحرمانه من أبسط حقوقه الأساسية لإحباط أية تطلعات لديه فى مقاومة الاحتلال".

واعتبر أن "المسؤولية الكاملة لآثار هذا العدوان الغاشم تقع على إسرائيل الدولة المحتلة للقطاع والمحاصرة له"، بحسب البيان.

ولفت العربي إلى أنه تناول حتمية معالجة هذا الوضع فى اتصال له مع السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، موضحًا أنه قد "جرى التفاهم على سرعة عقد اجتماع دولي لإعادة إعمار غزة، ومباشرة تقديم أشكال العون الإغاثي على وجه السرعة"، لم يحدد موعدًا له.

بدوره  رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، اليوم الثلاثاء، بالهدنة الإنسانية، ودعا إلى احترامها، آملاً أن تكون مقدمة لوقف تام وشامل للعدوان العسكري الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، بحسب بيان للمنظمة.

وأشاد الأمين العام في بيان، بوحدة الموقف الفلسطيني، داعياً إلى ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة ، ومؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية والطبية بشكل عاجل.

من جهتها دعت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موغيريني، في تصريحات نشرها موقع الوزارة، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، الأطراف إلى"احترام وقف إطلاق النار المتفق عليه في غزة".

وأضافت: "بعد هذا العدد من القتلى والأزمة الإنسانية الخطيرة، ينبغي احترام وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، ويجب أن تكون هناك في النهاية فرصة للتفاوض على تسوية دائمة بين الطرفين".

وتابعت: "يجب علينا وضع حد فوري للهجمات على غزة وإطلاق الصواريخ على إسرائيل"، وأردفت "آمل ألا نضيع هذه الفرصة، لأن الجهود المبذولة في القاهرة هذه الأيام، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق يتضمن أيضا القضايا الأمنية التي من شأنها أن بلورة وقف دائم لإطلاق النار، والشروع في عملية سياسية حقيقية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية".

من جانبه، دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديدييه رايندرز جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار الإنساني.

و قال الوزير البلجيكي في بيان صحفي نشر منذ قليل: "تمشيا مع موقف الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، نرحب بالجهود التي تبذلها مصر لوضع حد لدوامة العنف الذي اوقع الكثير من الضحايا المدنيين".

وأضاف أنه يأمل في أن تتحول الهدنة الإنسانية الى وقف نهائي لإطلاق النار يستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني والمخاوف الأمنية لإسرائيل،  وذك بدعم نشط من المجتمع الدولي بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

وبدأ صباح اليوم الثلاثاء، سريان هدنة لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، انسحاب قواته البرية إلى "خطوط دفاعية" خارج قطاع غزة، وذلك بعد دخول تهدئة تم الاتفاق عليها بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية حيز التنفيذ (الساعة 05.00 تغ) لمدة 72 ساعة.

وأسفرت الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، بدعوى وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، حتى صباح اليوم الثلاثاء، عن مقتل 1867 فلسطينياً وإصابة 9470 آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

ووفقا لبيانات رسمية إسرائيلية، قتل في هذه الحرب 64 عسكرياً و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر. - Belçika

انشر عبر