شريط الأخبار

مساعي لهدنة 72 ساعة كمرحلة انتقالية لاتفاق وقف اطلاق النار في غزة

09:06 - 04 تموز / أغسطس 2014

وكالات - فلسطين اليوم

قال قيس عبد الكريم، عضو الوفد الفلسطيني المتواجد في القاهرة حاليا للبحث مع المسؤولين المصريين حول سبل إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إن اجتماعهم اليوم مع مدير المخابرات العامة المصرية محمد فريد التهامي "كان إيجابيا جدا".

وفي تصريحات لوكالة الأناضول عقب انتهاء اجتماع الوفد الفلسطيني مساء اليوم مع مدير المخابرات المصرية، أوضح عبد الكريم وهو ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الوفد، أن القاهرة وعدت بالسعي لإقرار هدنة 72 ساعة في قطاع غزة تسمح ببدء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وحول مدى تفهم المسؤولين المصريين للمطالب الفلسطينية التي اتفق عليها الوفد الفلسطيني، أضاف عبد الكريم : "المسؤولون المصريون وعلى رأسهم مدير جهاز المخابرات أبدوا تفهما لهذه المطالب، ووصفوها بـ"المحقة"، ولكنهم قالوا إنهم يقوموا بدور الوسيط لنقل هذه المطالب إلى الجانب الإسرائيلي".

وأكد عضو الوفد الفلسطيني على تمسكهم بهذه المطالب، ورفضهم التام لما يتم ترديده من اشتراط إسرائيل نزع السلاح من قطاع غزة للبدء في التفاوض، وقال بلهجة حاسمة: "نزع السلاح ليس مطروحا للتفاوض، إلا في إطار حل شامل يضمن إنهاء الاحتلال من الضفة الغربية وقطاع غزة وإقامة الدولة الفلسطينية".

وأضاف: "هذا موقف واضح للقيادة الفلسطينية وأبلغه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوضوح لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري".

وهو ما أكد مسؤول فلسطيني للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، أن مصر تقود جهود دولية من أجل التوصل الي وقف لإطلاق النار فورًا في قطاع غزة وهدنة تبدأ من الساعة الثامنة صباح يوم غد الثلاثاء (5 نغ) وتستمر ٧٢ ساعة.

وأوضح المصدر أنه من المتوقع أن يتم الليلة إعلان رسمي عن ذلك، علي أن تبدأ المفاوضات خلال فترة التهدئة من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة دائمة برعاية مصرية في ضوء المطالب التي سلمها الوفد الفلسطيني للجانب المصري لوقف الحرب ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية حول ما ذكره عضو الوفد الفلسطيني والمصدر.

وعقد الوفد الفلسطيني أمس اجتماعا حددوا فيه 8 مطالب أبلغوها إلى المسؤولين المصريين، وهي وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة إلى المواقع التي كانت فيها قبل "العدوان"، وإعادة العمل بتفاهمات 2012 (التي أنهت حربا إسرائيلية)، وفك الحصار بمختلف تجلياته.

كما تضمنت، السماح للصيادين بالصيد في بحر غزة، وإزالة المنطقة العازلة بين غزة وإسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم وسراح النواب المعتقلين والدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي تراجعت إسرائيل عن الإفراج عنها، وأخيرا تقديم ضمانات عربية ودولية بعدم تكرار "العدوان" والتزام إسرائيل بما يتم الاتفاق عليه.

انشر عبر