شريط الأخبار

"يديعوت": الجيش الإسرائيلي فشل بتحقيق أهدافه

02:36 - 04 كانون أول / أغسطس 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم


وجّه المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت احرونوت" شمعون شيفر إنتقاداً لاذعاً لأداء الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش خلال الحرب على غزة، ووصفه بأنه "مخيّب للآمال" وقد يجر إسرائيل للمثول امام المحاكم الدولية.

كما دحض شيفر في المقالة التي نشرتها الصحيفة في عددها للصادر اليوم ادعاءات نتنياهو بـ "إنجازات الحرب".

واضاف شيفر: "في نهاية الأسبوع اختار نتنياهو الانسحاب من قطاع غزة دون تسوية وحسم، اختار أن يواصل استنزاف إسرائيل في حرب لا نهاية لها، وحاول الظهور كمن يعمل باتزان وحكمة ليظهر في الحقيقة، كشخصية ضعيفة تختار للجيش أهدافا تتساقط الواحد تلو الآخر".

ويضيف الكاتب قائلا: "في الوقت الذي تسعى فيه منظمتا حماس والجهاد دون تردد لتحقيق الأهداف التي وضعتها نصب اعينها، كرفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر الحدودية، وبأنه دون الوصول الى هذه الأهداف لن يكون وقف لإطلاق القذائف الصاروخية، نرى نتنياهو يقوم ببناء برج وهمي من الأهداف التي تتهاوي أمام ناظريه".

ويُطالب الكاتب كلا من نتنياهو ويعلون وغانتس بأن يجدوا تفسيراً للاسرائيليين لماذا لم تؤثر مقولتهم التي وضعوها في بداية العملة العسكرية حول "القتال التدريجي"، على حماس ولم تثر لديها اي إنطباع.

ويتابع الكاتب: "ماذا تريدون، احتلال قطاع غزة"؟ الجواب لا، فليس هناك عاقل يمكنه أن يقترح احتلال قطاع غزة" ماذا غير ذلك "نزع سلاح غزة وتطويرها؟" هذا أمر يمكن تحقيقه في حال إخضاع حماس، ولكن من غير الوراد نزع سلاح حماس وهي في اوج سيطرتها على قطاع غزة.

ووصف الكاتب وجهة النظر الحكومية القائلة بأنه "حينما يرى قادة حماس حجم الدمار الذي اوقعه الجيش فإنهم سيتجهون للتهدئة" بالكلام الفارغ، وان عكس ذلك هو ما سيحدث "ففي اللحظة التي سيشاهد المجتمع الدولي حجم الدمار ستتجه كل الانتقادات إلينا، وسنقف أمام لجان تحقيق دولية ولن يتمكن كل من ارتدى البزة العسكرية من الهبوط في أي مطار دولي".

واضاف " 28 يوما مضت دون حسم هي ليست شيئا يمكن لنتنياهو التفاخر به، بعد ان فرض علينا ثمناً باهظاً من حياة القتلى والمصابين".

ويختتم الكاتب: "قد يكون بمقدور نتنياهو أن يواسي نفسه بمقولة نسبت لوزير الخارجية الاميركي الاسبق هنري كسنجر الذي قال: "الحكومات تقوم بالشيء الصحيح فقط بعد أن تستنفذ كل الخيارات الأخرى" وها نحن ننتظر.

انشر عبر