شريط الأخبار

مراسلون بلا حدود :"إسرائيل" لا تتوانى عن استهداف الصحفيين الفلسطينيين

12:18 - 30 تشرين أول / يوليو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

قالت منظمة 'مراسلون بلا حدود' إن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لا يتوانى عن استهداف الصحفيين الفلسطينيين، سواء كانوا يقومون بتغطية وصول الجرحى إلى المستشفيات في غزة، أو يواكبون تظاهرات الضفة الغربية المناهضة للعدوان الإسرائيلي على غزة، مشيرة إلى تعرض قناة وإذاعة الأقصى للقصف يومي 27 و29 تموز الجاري.

وأضافت المنظمة في بيان صحفي: بعد 24 يوماً من العدوان الذي أودى بحياة أكثر من 1283 فلسطيني مقابل مقتل47 جندياً وثلاثة مدنيين من الجانب "الإسرائيلي"،و قصف الجيش "الإسرائيلي" في فجر 29 تموز مقر فضائية الأقصى في حي ناصر شمال شرق مدينة غزة.

ورغم تدمير جزء من المعدات والوثائق، واصلت القناة بث برامجها عبر استوديوهات سرية. وبعد مرور خمس وأربعين دقيقة على ذلك، جاء الدور على إذاعة الأقصى والتي يقع مقرها في برج الشروق (حي الرمال في وسط مدينة غزة). لكن هذا الهجوم لم يسفر عن أية إصابات في صفوف العاملين بالمحطة الإذاعية، التي عاودت البث في وقت لاحق ، فيما سُجلت أضرار جسيمة في العديد من مكاتب وسائل الإعلام التي تتخذ من البرج مقراً لها، مثل تلفزيون الأقصى الذي تعرض للقصف قبلها بيومين.

وأفاد مدير عام فضائية الأقصى سائد رضوان في حديث للمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، أن صاروخاً استهدف الطابق 15 من البرج حيث يقع مقر القناة، مؤكداً أن الهجوم تسبب في الكثير من الأضرار وإتلاف جزء من معدات العمل.

وفي هذا الصدد، أدانت 'مراسلون بلا حدود' بأشد العبارات ما يقترفه الجيش الإسرائيلي من استهداف متعمد لوسائل الإعلام بغزة ، كما اوضحت المنظمة أن قيام المؤسسات بالدعاية الإعلامية لا يشكل حجة كافية لجعلها أهدافاً عسكرية.

وأشارت إلى أن لجنة الخبراء التي أنشأها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة -بهدف تحليل عملية القصف الذي شنه حلف شمال الأطلسي في عام 1999– أوضحت أن الصحفي أو وسيلة الإعلام لا يمكن أن يشكلا 'هدفاً مشروعاً فقط بسبب نشر الدعاية'.

ومن جهته، أكد الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار، في 18 تشرين الثاني 2012 خلال عملية 'عمود السحاب'، أن الهجمات ضد أهداف مدنية تشكل جرائم حرب ومخالفات جسيمة لاتفاقيات جنيف التي ينبغي محاسبة مرتكبيها.

وأضافت المنظمة: في 24 يوليو/ تموز 2014، قتل عبد الرحمن زياد أبو هين، معد برامج فضائية الكتاب، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف حي الشجاعية في شرق غزة بينما كان يزور عائلته، علماً أن الهجوم أودى بحياة 60 شخصاً، من بينهم شقيق الصحفي وجده، اللذين كانا موجودين بدورهما في منزل الأسرة. وفي23  يوليو/ تموز2014، أصيب صابر إبراهيم نور الدين، مصور في وكالة الأنباء الألمانية، بشظايا القذائف التي أطلقها الجيش الإسرائيلي، بينما كان يغطي برفقة بعض زملائه، عملية انتشال الجثث والأشلاء في الشجاعية، علماً أنه نُقل إلى مستشفى الشفاء في غزة لتلقي الإسعافات الأولية. وقبلها بيوم واحد، أُصيب صخر مدحت أبو العون، صحف في وكالة فرانس برس، في وجهه جراء القصف الصاروخي الذي شنه الجيش الإسرائيلي بالقرب من مستشفى الشفاء.

وتابعت: في 21 يوليو/ تموز، أصيب سامي ثابت، مصور تلفزيون فلسطين اليوم، أثناء وجوده بالقرب من مستشفى الأقصى في دير البلح، حيث كان يغطي وصول الجرحى عندما تعرض المستشفى لغارة إسرائيلية، ما تسبب في جرح 70 شخصاً، من بينهم 20 موظفاً في المستشفى.

انشر عبر