شريط الأخبار

صلاة العيد بالجزائر.. بوتفليقة الغائب الأكبر وغزة حاضرة في الخطبة الرسمية

11:44 - 28 حزيران / يوليو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

أقيمت صبيحة الإثنين بالمسجد الكبير بالعاصمة الجزائرية صلاة العيد في احتفال رسمي حضره كبار المسؤولين باستثناء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي كان الغائب الأكبر بسبب عدم تعافيه التام من وعكة صحية تعرض لها نهاية أبريل/ نيسان  2013.

واحتضن المسجد الكبير بحي الأبيار بأعالي العاصمة الجزائر، والذي يعد أحد أقدم مساجد البلاد صلاة العيد والحفل الرسمي بالمناسبة   بحضور كل من رئيسي غرفتي البرلمان عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة ومحمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى جانب رئيس الوزراء عبد المالك سلال ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي والطاقم الحكومي وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية، بحسب مراسل الأناضول.

وكان بوتفليقة الغائب الأكبر عن هذا الحفل للعام الثاني على التوالي؛ وذلك بسبب عدم تعافيه التام من جلطة دماغية تعرض لها نهاية أبريل/ نيسان  2013 نقل على إثرها للعلاج بفرنسا ليعود شهر يوليو/ تموز من نفس السنة على كرسي متحرك لإكمال فترة نقاهته .

ورغم استئنافه مهامه الرسمية في شكل اجتماعات لمجلس الوزراء واستقبال كبار مسؤولي الدولة إلى جانب ضيوف أجانب إلى أن الرئيس بوتفليقة مازال لم يظهر في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا.

وحظيت الحرب التي تخوضها اسرائيل ضد سكان قطاع غزة بحيز كبير من خطبة العيد الرسمية في الجزائر من دعوات لنصرة أهل القطاع .

وقال خطيب العيد محمد إبراهيم ميقاتلي أن "إخواننا في غزة يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل من الآلة الحربية الإسرائيلية وعلى المسلمين جميعا واجب نصرتهم في ظل مايعانونه على كافة المستويات".

وأشاد الخطيب بالموقف الرسمي الجزائري من هذه الأزمة بالقول إنه "موقف ثابت في الدفاع عن الفلسطينيين ويعمل في هدوء لنصرة سكان قطاع غزة".

على صعيد آخر، دعا الخطيب إلى قطع الطريق على من قال إنهم "يبثون الفتن والضغائن في أوساط الناس"، دون أن يسميهم في إشارة إلى مايحدث في دول عربية شهدت موجة ما أطلق عليه ثورات الربيع العربي.

ولفت  إلى ضرورة بث روح الإخاء بين الناس وإصلاح ذات البين بدل زرع الضغائن.

ووجه خطيب العيد نداء مباشرا إلى وسائل الإعلام إلى ضرورة أن يكون دورها إيجابيا وليس هداما ببث الفتن ونشر الإشاعات والأخبار المغلوطة على حد قوله  لأن "الكلمة قد تهوي بالأمم في الهلاك".

انشر عبر