شريط الأخبار

"عيد شهيد".. أكثر من ربع مليون غزي يحيون العيد في أماكن "اللجوء"

03:43 - 28 تموز / يوليو 2014

غزة - خاص - فلسطين اليوم

 

يتزامن ثبوت هلال عيد الفطر في قطاع غزة، مع ارتكاب إسراييل لمحرقة "ضد الإنسانية" تقتل فيها الأخضر واليابس، حيث قتلت -حتى اللحظة- 1050 شهيداً، وجرحت أكثر من ستة آلاف جريح، وشردت اكثر من ربع مليون مواطن صوب أماكن اللجوء في صورة تتنافي مع الإنسانية.

لا مظاهر للعيد في بيوت غزة، حيث أُستبدل الكعك بالقذائف، والعصائر بالدماء، واصابع الحلويات بالرصاص، والمعايدين بالمعزين، بل إن صلاة العيد تحولت الى صلاة جنائز.

مظاهر العيد في غزة معدومة وطحنت تحت جنازير الدبابات، وأختفت بفعل أزيز الصواريخ والطائرات، من اين ستأتي الفرحة لقطاع غزة وقد قرر سكانه أن لا يخرجوا من البيت بسبب الهموم والإبتلاءات التي أصابتهم، للأسف لا بيت يخلو من الدموع والدماء.

من اين ستأتي الفرحة لأناس هدمت بيوتهم.. حيث بلغ إجمالي عدد المنازل التي دمرها الاحتلال "الإسرائيلي" في عدوانه المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ 22 على التوالي إلى اكثر من (510) منزلاً، دُمِر معظمها بشكل كامل.

من أين ستأتي فرحة العيد وقد اتت المدفعية الإسرائيلية على أحياء بأكملها.. حيث دمرت المدفعية الإسرائيلية أحياء عدة بصورة كاملة، حيث دمرت حارات من حي الشجاعية "المنصورة، شارع البلتاجي، المنطار، النزاز" وأجزاء من حي الزيتون، إضافة للمناطق الشرقية لمدينة بيت حانون، وخزاعة والزنة وبني سهيلا في خانيونس جنوب القطاع، ومنطقة محيط المطار وقرب موقع صوفا جنوب مدينة رفح.

من اين ستأتي الفرحة بعيد الفطر وفي كل بيت جريح.. حيث جرح خلال العدوان الإسرائيلي أكثر من 6000 مواطن، إصابة عدد كبير منهم ما بين متوسطة الى خطيرة، وقد فقد عدد كبير منهم أطرافه.

من اين ستأتي الفرحة بالعيد وعائلات عدة لم تعد موجودة.. حيث ارتكبت إسرائيل مجازر صهيونية بشعة بحق  عائلات فلسطينية قتلت معظم أبنائه، حيث ارتكبت مجازر في عائلة "النجار، البطش، ابو جامع، الحاج، ابو دقة، شحيبر، بكر، انطيز، سكر، السكافي، زعبوط، حمودة، الاسطل، الحية، زيادة، عياد، شعث، رضوان، ابو معمر....".

من اين ستأتي الفرحة واكثر من ربع مليون مواطن يقيمون في مراكز اللجوء في صورة إنسانية صعبة.. حيث لجأ أكثر من 250 الف مواطن الى مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا)  والمشاقي والكنائس بعد نزوحهم عن منازلهم بسبب إشتداد القصف الصهيوني العشوائي وتدمير منازلهم.

من اين ستأتي الفرحة لمن خلق من اجلهم العيد "الاطفال" وقد كانوا الضحية الأكبر لقذائف العدو الصهيوني.. حيث قُتل وأصيب من الأطفال أكثر من ثلث أعداد المصابين والشهداء.

من اين ستأتي الفرحة في العيد وقد أستبدلت النساء بغزة  ملابس العيد لعائلاتهن بأكفان بيضاء لموارتهن الثرى.

في قطاع غزة لا تشم رائحة الكعك والمعجنات فقط كل ما تشمه رائحة جثث متحللة مختلطة بكثر من بارود الصواريخ، في غزة لا ترى آلعاب فأصوت الصواريخ ووميضها كانت كفيلة بإلهاء الشايب قبل الطفل، في غزة صلاة العيد صلاة جنازة، في غزة تحية العيد "عظم الله أجركم وشكر الله سعيكم والحمدلله على سلامتكم".

غزة تصرخ وتقول للعالم اجمع عيد شهيد،،،، "عيد مين والناس ميتين"



شهداء2014
شهداء2014
شهداء2014
شهداء2014
شهداء2014
شهداء2014
شهداء2014
شهداء2014
شهداء2014
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين
 بيوت الشهداء ومناطق النازحين

انشر عبر